الاحتلال يصعد في نابلس بهدم منازل واقتحام واسع لحي التعاون

الاحتلال يصعد في نابلس بهدم منازل واقتحام واسع لحي التعاون
جرافات عسكرية تهدم منازل مأهولة واعتقالات تطال صحفيا وسط قيود على الاسعاف والتغطية الاعلامية
اقتحمت قوات الاحتلال الاسرائيلي صباح اليوم الخميس مدينة نابلس شمالي الضفة الغربية. برفقة اليات عسكرية وجرافات هدم. حيث شرعت بهدم منازل في حي التعاون. في تصعيد جديد يستهدف الاحياء السكنية. بذريعة البناء في المناطق المصنفة ج. وسط تنديد محلي واصابات بين الصحفيين خلال التغطية الميدانية.
وبحسب مصادر محلية. دخلت قوات الاحتلال من جهة حاجز الطور العسكري. وتقدمت نحو منطقة نابلس الجديدة. قبل ان تباشر بهدم منزل يعود لعائلة العابد والاسوار المحيطة به في حي التعاون. وذلك بعد اخطارات سابقة حدد الاحتلال فيها الخامس من يناير موعدا نهائيا للتنفيذ.
وكانت قوات الاحتلال قد اجبرت في ديسمبر الماضي ست عائلات فلسطينية على اخلاء منازلها في شارع التعاون العلوي. تمهيدا لهدم ثلاثة مبان تضم ست شقق سكنية. علما ان هذه المنازل مهددة بالهدم منذ عام 2021. رغم ان خرائط التنظيم تظهر وقوعها ضمن المنطقة المصنفة ب. وليس ج كما يدعي الاحتلال.
وتشير معطيات محلية الى ان الاحتلال هدم خلال العامين الماضيين ستة منازل مأهولة في المنطقة ذاتها. وجميعها بنيت قبل اكثر من خمسة عشر عاما. في اطار سياسة ممنهجة تستهدف التوسع العمراني الفلسطيني.
وفي سياق متصل. اعتقلت قوات الاحتلال فجر اليوم الصحفي مروان حرز الله بعد اقتحام منزله في بلدة بيت ايبا غرب نابلس. كما اعتقلت الشاب ظافر ابو حويلة من مخيم بلاطة شرق المدينة. بالتزامن مع اطلاق قنابل الغاز المسيل للدموع باتجاه الصحفيين. ما ادى الى اصابة عدد منهم بحالات اختناق.
ووفق معطيات هيئة مقاومة الجدار والاستيطان. اسفرت اعتداءات الاحتلال والمستوطنين خلال عام 2025 عن استشهاد 14 فلسطينيا وتهجير 13 تجمعا بدويا يضم نحو 1090 مواطنا. ضمن اكثر من 23800 اعتداء موثق في الضفة الغربية والقدس.
وياتي هذا التصعيد في ظل تصاعد عمليات الهدم والاقتحام والاعتقال في الضفة الغربية. منذ اندلاع الحرب الاسرائيلية على قطاع غزة في اكتوبر 2023. وسط تحذيرات من تداعيات خطيرة على الاوضاع الانسانية والسياسية.







