سامسونغ تقترب من ارباح قياسية بدعم طفرة الذكاء الاصطناعي

توقعت شركة سامسونغ الكترونيكس ان تسجل ارباحا تشغيلية تاريخية خلال الربع الاخير من العام. مدفوعة بارتفاع قوي في اسعار رقائق الذاكرة. في ظل الطلب المتسارع من قطاعات الذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات والخوادم. وهو ما يعكس التحول الهيكلي في سوق اشباه الموصلات عالميا.
وقدرت سامسونغ ارباحها التشغيلية بنحو 20 تريليون وون كوري خلال الفترة الممتدة من اكتوبر الى ديسمبر. بزيادة تقارب ثلاثة اضعاف مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي. متجاوزة توقعات الاسواق. ومسجلة اعلى مستوى ربعي في تاريخ الشركة. بدعم من شح المعروض وسباق الشركات لتأمين رقائق مخصصة لتطبيقات الذكاء الاصطناعي.
وتشير التقديرات الى ان الارتفاع الكبير في اسعار رقائق الذاكرة التقليدية. ولا سيما DRAM. لعب دورا محوريا في تعزيز ارباح الشركة. في وقت تواجه فيه شركات تصنيع الرقائق تحديات حقيقية في تلبية الطلب العالمي المتزايد. ما يدفعها الى توسيع الطاقة الانتاجية وبناء مصانع جديدة.
ويرى محللون ان قطاع اشباه الموصلات سيكون المساهم الاكبر في ارباح سامسونغ خلال الربع الاخير. مع توقعات بان يحقق وحده ما يقارب 17 تريليون وون من الارباح التشغيلية. في حين يعوض هذا الاداء القوي النمو الابطأ في قطاع الهواتف الذكية. الذي يعاني من ضغوط ارتفاع تكاليف المكونات وصعوبة تمريرها للمستهلكين.
وتعزز هذه النتائج التفاؤل بمستقبل سوق الذاكرة. حيث تشير التقديرات الى تضاعف حجم سوق DRAM العالمي خلال العامين المقبلين. مدفوعا بالاستثمار المكثف في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي. وتوسع مراكز البيانات حول العالم.
وفي المقابل. يحذر بعض الخبراء من ان استمرار ارتفاع اسعار المكونات قد يضغط على هوامش الربح في قطاعات اخرى مثل الهواتف والحواسيب الشخصية. رغم ان سامسونغ لم تستبعد خيار تعديل اسعار بعض منتجاتها لمواجهة ارتفاع التكاليف.
ومن المنتظر ان تنشر الشركة نتائجها المالية التفصيلية نهاية الشهر الجاري. وسط ترقب واسع من المستثمرين لمعرفة مدى استدامة هذه الطفرة. خصوصا مع دخول رقائق الذاكرة المتقدمة عالية النطاق الترددي HBM مرحلة نمو متسارع خلال السنوات المقبلة.







