جريدة الإخباري جريدة الإخباري
العودة لنسخة الموبايل
الجريدةلايف
النسخة الكاملة
Search
✕
أخبار الأردنعربي و دوليمقالات مختارةاقتصادأحزابفلسطينمجتمع الجريدةتكنولوجياثقافة وفنونرياضةتعليم و جامعاتالخط الساخنصحة و جمالنقاباتمنشورات سوشال ميدياتريندلايف ستايل
Weather Data Source: Amman weather 30 days
2026-05-09 - السبت
جريدة الإخباريجريدة الإخباري
الجريدةلايف
lightmode darkmode
Search
✕
  • الرئيسية
  • أخبار الأردن
  • عربي و دولي
  • اقتصاد
  • فلسطين
  • تكنولوجيا
  • منوعات
    • ثقافة وفنون
    • صحة و جمال
    • تريند
    • لايف ستايل
  • رياضة
    • رياضة محلية
    • رياضة عربية
    • رياضة عالمية
  • الخط الساخن
  • المزيد
    • مقالات مختارة
    • أحزاب
    • مجتمع الجريدة
    • تعليم و جامعات
    • نقابات
    • منشورات سوشال ميديا
  • خلفية الموقع
    فاتح
    غامق
+
أأ
-
الرئيسية فلسطين

غزة: اسرائيل تستخدم الاخفاء القسري كسلاح لتعذيب عائلات المفقودين

  • تاريخ النشر : السبت - am 11:40 | 2026-05-09
غزة: اسرائيل تستخدم الاخفاء القسري كسلاح لتعذيب عائلات المفقودين

في قطاع غزة المحاصر الذي تحول معظمه الى انقاض جراء الحرب الاسرائيلية، تتفاقم معاناة العائلات بسبب ملف المفقودين، مما يشل حياة الكثيرين بتحديات قانونية واجتماعية جمة.

ووفقا للمركز الفلسطيني للمفقودين والمخفيين قسريا، فان عدد المفقودين في القطاع يتراوح بين 7 الاف الى 8 الاف فلسطيني منذ بدء الحرب الاسرائيلية.

وفي حديث للجزيرة، كشفت مديرة المركز الفلسطيني للمفقودين والمخفيين قسريا، ندى نبيل، ان الاف العائلات في القطاع لا تزال تجهل مصير ذويها، مبينة ان هناك اعتقادا سائدا بان نحو 1500 من المخفيين قسرا محتجزون في السجون الاسرائيلية.

وتوضح نبيل ان حجب اسرائيل للمعلومات حول الفلسطينيين المحتجزين في سجونها ليس مجرد خطأ اداري، بل هو تكتيك عسكري متعمد لاطالة معاناة العائلات الفلسطينية، وترى ان الاحتلال ينتهج سياسة التعتيم الشامل لتعميق الام العائلات الفلسطينية المكلومة جراء فقد ذويها.

وتشير نبيل الى انه من السهل على السلطات الاسرائيلية اصدار قوائم باسماء المعتقلين او السماح للصليب الاحمر بالوصول اليهم، لكن اسرائيل تفضل انتهاج سياسة الاخفاء كنوع من التعذيب النفسي والعقاب الجماعي للعائلات الفلسطينية.

الاخفاء القسري ادى لانتشار ظاهرة يصفها علماء النفس بـ"الحزن المعلق" او "الفقد الغامض"، التي تشل حياة الاف الاسر في غزة ممن فقدوا بعض ذويهم، وفي هذا الشان، تقول نبيل ان العائلات التي تدفن موتاها غالبا ما تستطيع تجاوز الامر، لكن العائلات التي تجهل مصير ذويها غالبا ما تبقى حبيسة حلقة مفرغة من الامل تارة والياس تارة اخرى.

بيد ان تاثير المعاناة جراء الاخفاء القسري لا يقتصر على الجانب النفسي فحسب، بل له تداعيات اجتماعية وقانونية ايضا، فكما تقول نبيل: "الزوجات لا يعرفن ان كن ارامل ام لا يزلن متزوجات، مما يؤثر على قضايا الميراث والزواج".

وتضيف: "في ظروف النزوح القاسية في غزة، حيث الحاجة ماسة لكل يد لجلب الماء او نصب الخيام، يشكل فقدان فرد من افراد العائلة عبئا اقتصاديا وجسديا هائلا بالنسبة للبقية".

وتصف نبيل ما يجري في غزة بانه فشل ذريع للمنظمات الدولية العاملة في قطاع غزة، وقالت ان سلطات الاحتلال الاسرائيلي منعت الصليب الاحمر من زيارة السجون او استلام قوائم المعتقلين منذ بداية الحرب على القطاع.

وتقول نبيل: "نحن نعيش في عالم تحكمه القوة لا القانون، العجز العالمي عن الزام اسرائيل بالقانون الدولي الانساني ترك الضحايا في غزة عرضة لكل انواع الانتهاكات".

ولعل الامر الاكثر ماساوية هو خشية العائلات من ان يؤدي التبليغ عن فقدان ذويهم الى جعلهم هدفا لغارات جوية عقابية من جيش الاحتلال الاسرائيلي، او ان يؤدي نشر اسم المعتقل الى تعرضه لمزيد من التعذيب داخل السجون.

وعلى مدار 18 شهرا، عاشت عائلة الشاب الفلسطيني عيد نائل ابو شعر (25 عاما) من قطاع غزة، على وقع يقين مؤلم بان ابنهم البكر قد استشهد، فقد بحثت العائلة في كافة ارجاء قطاع غزة املا في العثور على جثمانه، واستصدرت شهادة وفاة رسمية، بل ضربت خيمة لاستقبال المعزين بعد عشرة اشهر من اختفائه، لكن مكالمة هاتفية غير متوقعة من محام قلبت الموازين، مؤكدة انه لا يزال على قيد الحياة، ومحتجز في سجن عوفر الاسرائيلي.

وضعت هذه المكالمة حدا لعام ونصف من البحث المضني عن الشاب، لكنها في الوقت ذاته سلطت الضوء على محنة الاف العائلات الاخرى في قطاع غزة، التي لا تزال تترقب املا في الحصول على اخبار عن ذويها المفقودين، الذين لا تعلم اذا كانوا تحت الركام، ام في مقابر جماعية مجهولة الهوية، ام يقبعون في السجون والمعتقلات الاسرائيلية سيئة السمعة مثل سجن عوفر، حيث يسام الفلسطينيون اصناف التعذيب ويواجهون اعتقالا مفتوحا.

اختفت اثار الشاب عيد في 15 ديسمبر/كانون الاول 2024، اثناء بحثه عن عمل لاعالة اسرته بالقرب من محور "نتساريم" وسط قطاع غزة، المعروف بـ "محور الموت"، وهو شريط من الارض اقتطعه الاحتلال الاسرائيلي ليفصل من خلاله شمال القطاع عن جنوبه، وتحول الى ساحة قتل فيها الاحتلال مئات الفلسطينيين من ضمنهم اطفال، واختفاء مئات اخرين خلال عبوره.

يقول نائل ابو شعر، والد عيد، ان البحث عن ابنه دفع العائلة الى حافة الياس، ويوضح: "كنت انام عند ابواب المشارح والمستشفيات، كلما اعلنوا عن وصول جثمان مجهول الهوية او شهيد، كنت اهرع اليه ليل نهار، بحثت في مستشفيات الاقصى والعودة والنصيرات.. كنت افتح ثلاجات الموتى بيديّ، باحثا عن اي اثر له او لملابسه، لكن دون جدوى".

في اطار عملية البحث، تواصلت العائلة مع اللجنة الدولية للصليب الاحمر ومنظمات حقوق الانسان، لكنها في كل مرة كانت تصطدم بطريق مسدود، ومع غياب اي سجل لاعتقاله، رضخت العائلة في النهاية لثقل الواقع، فاقامت خيمة عزاء واستصدرت وثائق رسمية من وزارة الصحة توثق وفاته.

ورغم انقطاع اخبار ابنها لعام ونصف، لم تفقد والدة عيد الامل يوما في ان ابنها ما زال على قيد الحياة، تقول والدة عيد، مها ابو شعر: "الجميع اخبرني اننا بحاجة لاداء صلاة الغائب، لكني رفضت، كان قلبي يخبرني ان عيد لا يزال على قيد الحياة".

قبل نحو شهر، انبثق بصيص امل حين ذكر اسير افرج عنه الاحتلال انه التقى بشاب يدعى عيد ابو شعر في السجن، وتاكدت روايته تلك يوم الاثنين الماضي عبر محام اكد الخبر، مما اطلق موجة احتفالات في القطاع الفلسطيني، وبثت الجزيرة مشاهد لعائلة ابو شعر وجيرانها وهم يوزعون الحلويات في منازلهم البسيطة، محولين مكان العزاء الى ساحة للاحتفاء بنجاة الشاب التي راوا فيها معجزة.

وبينما يستمر توزيع الحلوى في منزل ابو شعر، تبقى الفرحة منقوصة بسبب ما قد يعانيه عيد في السجن، وتقول والدة عيد: "انا سعيدة، لكن قلبي الان اكثر قلقا، بعد ان عرفت انه حي، اخشى مما يعانيه في تلك الزنازين، لن تكتمل فرحتي حتى اضمه بين ذراعيّ مرة اخرى".

غزة
اسرائيل
الاخفاء_القسري
اقرأ أيضا
لمناقشة مستجدات المنطقة.. الملك والرئيس القبرصي ورئيس وزراء اليونان  يعقدون قمة ثلاثية
لمناقشة مستجدات المنطقة.. الملك والرئيس القبرصي ورئيس وزراء اليونان يعقدون قمة ثلاثية
2026-05-06
ايران تدرس مقترحا امريكيا لانهاء الحرب وتخطط لابلاغ باكستان بردها
ايران تدرس مقترحا امريكيا لانهاء الحرب وتخطط لابلاغ باكستان بردها
2026-05-06
لجنة النقل النيابية تكثف جهودها لتطوير قطاع النقل في الاردن
لجنة النقل النيابية تكثف جهودها لتطوير قطاع النقل في الاردن
2026-05-06
شارل ديغول الفرنسية تعبر قناة السويس نحو البحر الاحمر
شارل ديغول الفرنسية تعبر قناة السويس نحو البحر الاحمر
2026-05-06
أخبار ذات صلة
تصعيد في غزة: غارات جديدة تخلف جرحى وتزيد معاناة النازحين
تصعيد في غزة: غارات جديدة تخلف جرحى وتزيد معاناة النازحين
2026-05-09
ناشطون يكشفون عن انتهاكات مروعة بحق متضامنين مع اسطول الصمود
ناشطون يكشفون عن انتهاكات مروعة بحق متضامنين مع اسطول الصمود
2026-05-09
اسطول الصمود يبحث عن اليات جديدة لكسر حصار غزة
اسطول الصمود يبحث عن اليات جديدة لكسر حصار غزة
2026-05-09
نابلس: اعتداءات المستوطنين تحاصر قرى الضفة وتغير معالمها
نابلس: اعتداءات المستوطنين تحاصر قرى الضفة وتغير معالمها
2026-05-08
جريدة جريدة
روابط الموقع
  • الرئيسة
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • أرسل لنا
  • سياسة الخصوصية
  • حقوق الملكية
الأقسام
  • أخبار الأردن
  • عربي و دولي
  • مقالات مختارة
  • اقتصاد
  • أحزاب
  • فلسطين
  • مجتمع الجريدة
  • تكنولوجيا
  • ثقافة وفنون
  • رياضة
  • تعليم و جامعات
  • الخط الساخن
  • صحة و جمال
  • نقابات
  • منشورات سوشال ميديا
  • تريند
  • لايف ستايل
جميع الحقوق محفوظة © 2026