جريدة الإخباري جريدة الإخباري
العودة لنسخة الموبايل
الجريدةلايف
النسخة الكاملة
Search
✕
أخبار الأردنعربي و دوليمقالات مختارةاقتصادأحزابفلسطينمجتمع الجريدةتكنولوجياثقافة وفنونرياضةتعليم و جامعاتالخط الساخنصحة و جمالنقاباتمنشورات سوشال ميدياتريندلايف ستايل
Weather Data Source: Amman weather 30 days
2026-05-09 - السبت
جريدة الإخباريجريدة الإخباري
الجريدةلايف
lightmode darkmode
Search
✕
  • الرئيسية
  • أخبار الأردن
  • عربي و دولي
  • اقتصاد
  • فلسطين
  • تكنولوجيا
  • منوعات
    • ثقافة وفنون
    • صحة و جمال
    • تريند
    • لايف ستايل
  • رياضة
    • رياضة محلية
    • رياضة عربية
    • رياضة عالمية
  • الخط الساخن
  • المزيد
    • مقالات مختارة
    • أحزاب
    • مجتمع الجريدة
    • تعليم و جامعات
    • نقابات
    • منشورات سوشال ميديا
  • خلفية الموقع
    فاتح
    غامق
+
أأ
-
الرئيسية عربي و دولي

اشتباكات الزاوية توقف مصفاة النفط وتثير قلق السكان

  • تاريخ النشر : السبت - am 07:40 | 2026-05-09
اشتباكات الزاوية توقف مصفاة النفط وتثير قلق السكان

اندلعت اشتباكات مسلحة عنيفة في مدينة الزاوية غرب ليبيا بين تشكيلات بعضها يتبع حكومة الوحدة الوطنية المؤقتة برئاسة عبد الحميد الدبيبة وطالت مصفاة تكرير النفط وتسببت في تضرر عديد البنايات وأوقعت قتلى وجرحى.

ووقعت الاشتباكات فجر الجمعة بين عناصر تابعة لمحمد كشلاف الملقب بـ«القصب» ومحمد بحرون الملقب بـ«الفار» آمر كتيبة «الإسناد الأولى» بمساندة تشكيلات أخرى لدعمه لكلا الطرفين على خلفية عملية أمنية تستهدف «تطهير المدينة من المخالفين».

وتقع الزاوية على بعد 40 كيلومترا غرب العاصمة طرابلس وتضم أكبر مصفاة نفط عاملة في ليبيا بطاقة إنتاجية تبلغ 120 ألف برميل يوميا.

وهذا الاقتتال العنيف الذي حول شوارع بالزاوية إلى ساحة حرب مفتوحة هو أحدث فصل في دوامة العنف التي تعيشها مناطق بغرب ليبيا وتعاني من توسع نفوذ الميليشيات.

ووسط حالة من الفوضى الأمنية بالمدينة التي تعج بالميليشيات المسلحة وتعد بعضها «أذرعا مسلحة» لرئيس حكومة «الوحدة» تصاعد الاقتتال وأعلنت شركة «الزاوية» لتكرير النفط «توقف مصفاة الزاوية عن العمل نتيجة سقوط قذائف من العيار الثقيل بمحيطها».

وعبرت الشركة ومستخدموها الجمعة عن «بالغ القلق والاسف والخوف نتيجة الاحداث الأمنية التي شهدتها المنطقة المحيطة بالمجمع النفطي الذي اندلعت بالقرب منه اشتباكات مسلحة وتبادل لاطلاق النار وتصاعدت حدته بشكل متسارع».

واسفر الاقتتال بحسب الشركة عن «سقوط كثير من القذائف من العيار الثقيل في مواقع عدة داخل الشركة ووصلت إلى مناطق التشغيل» وقالت «استوجب الأمر اتخاذ إجراءات عاجلة طارئة بإيقاف المصفاة بالكامل وإخلاء الميناء من الناقلات حفاظا على سلامة ارواح المستخدمين والمنشآت والمحافظة على البيئة المحيطة».

وناشدت شركة «الزاوية» لتكرير النفط «الأطراف المتقاتلة كافة ضرورة وقف إطلاق النار فورا كما تدعو الجهات الرسمية بالدولة بضرورة التدخل السريع وإبعاد الصراعات المسلحة عن المناطق الحيوية حفاظا على سلامة العاملين وسكان المناطق المجاورة».

ولفتت إلى أن «مصفاة الزاوية يرتبط نشاطها بالصالح العام وأمن الوطن والمواطن وأن أي تهديد لأمن وسلامة هذه المنشآت الحيوية إنما هو تهديد لمقدرات الشعب الليبي».

و«القصب» مدرج على قوائم العقوبات الدولية الصادرة عن مجلس الأمن أما «الفار» فسبق واتهم بقتل ميليشياوي آخر قبل أن تبرئه محكمة بغرب ليبيا والاثنان مواليان للدبيبة وعادة ما يحضران موائد الإفطار السنوي التي يعدها الدبيبة.

وهذه ليست المرة الأولى التي تصل فيها نيران اشتباكات الميليشيات إلى مصفاة الزاوية فضلا عن ملاحظة وجود تحشيدات مسلحة واسعة منذ أيام في مناطق عدة بالزاوية من بينها الحرشة والصابرية.

ويرصد شهود عيان أن ميليشيات «الفار» بادرت بإطلاق النار على ميليشيات «سالم اللطيف» وهي تشكيلات مسلحة أخرى تتبع «القصب» و«الكابوات» و«فرحات» تدخلت لدعم اللطيف.

واندلعت نيران في أحد المنازل بمنطقة قريبة من المصفاة ورصد شهود عيان صعوبة وصول سيارات الإسعاف لإنقاذ جرحى بسبب شدة إطلاق النار وتحدثوا عن إصابة محمد الزيتوني الملقب بـ«الشلفوح» ومقتل مواطن يرجح أن يكون اسمه مالك الميساوي.

وامام تسعر الاقتتال الذي استخدمت فيه أسلحة ثقيلة أهاب «مركز طب الطوارئ والدعم» بالزاوية بسكان المدينة عدم الخروج من منازلهم إلا للضرورة القصوى وفيما طالبهم بتوخي الحيطة والحذر خصص رقمين للطوارئ كي يسهل على المواطنين العالقين الاستغاثة.

وتحدث محمد القرج الاعلامي الليبي عن وجود سكان عالقين وسط إطلاق النار متسائلا «أين الحكومة والمجلس الرئاسي من هذه الفوضى؟».

واعلنت مديرية أمن الزاوية و«الغرفة الأمنية المشتركة» والأجهزة الأمنية المشاركة الجمعة عن انطلاق عملية أمنية واسعة النطاق تستهدف أوكار المجرمين والمطلوبين والخارجين عن القانون «وكل من تورط في أعمال تهدد الأمن العام والسلم الاجتماعي».

وتؤكد الغرفة الأمنية أن هذه العملية «تأتي ضمن خطة أمنية شاملة تهدف إلى فرض سلطة الدولة وتجفيف منابع الجريمة وإنهاء حالة الفوضى والانفلات الأمني» وتوعدت بأنه «لن يكون هناك أي تهاون مع كل من يثبت تورطه في أعمال إجرامية أو محاولات لعرقلة عمل الأجهزة الأمنية».

ودعت الغرفة المواطنين كافة إلى التعاون مع القوات الأمنية و«الإبلاغ عن أي تحركات مشبوهة أو أماكن تستخدم أوكارا للعناصر المطلوبة» لافتة إلى أن «سلامة المواطنين وممتلكاتهم تمثل أولوية قصوى وأن الإجراءات كلها ستتم وفق القانون وتحت إشراف النيابة العامة».

وانتهت الغرفة التي يترأسها اللواء علي خليفة اللافي محذرة «المطلوبين والخارجين عن القانون كافة من مقاومة القوات المكلفة بتنفيذ هذه العملية كل من يسلم نفسه طواعية سيعامل وفق الإجراءات القانونية».

ونفت المنطقة العسكرية بالساحل الغربي ما تم تداوله بشان مشاركتها في العملية الأمنية التي أعلنت عنها مديرية أمن الزاوية مؤكدة أن «مثل هذه العمليات تتطلب التريث والترتيب والتنسيق على أعلى المستويات بما يضمن حماية المدنيين والحفاظ على الممتلكات العامة والخاصة».

كما تشدد المنطقة في بيان أصدرته الجمعة على أنها «بعيدة كل البعد عن أي أعمال أو تحركات قد تفهم على أنها تصفية حسابات وأن موقفها ثابت في دعم الأمن والاستقرار وسيادة القانون بما يخدم مصلحة الوطن والمواطن».

وعد محمد قشوط الناشط السياسي الليبي ما يحدث في الزاوية «حربا عبثية مدمرة تم التحشيد لها منذ أسابيع» وقال في تصريح صحافي «يراد للزاوية أن تعيش على هذه الحال حتى يضمن من يصل إلى السلطة في طرابلس بقاءه واستمراره».

ومنذ مساء الخميس نزحت عائلات عدة من مناطق التحشيد المسلح بالزاوية خصوصا القاطنين بمحيط المصفاة في ظل شهود عيان يتحدثون عن سيطرة لعناصر «القصب» على بنايات مطلة على الساحات التي شهدت الاقتتال.

ورصدت المؤسسة الوطنية لحقوق الإنسان في ليبيا وقوع قتيلين و5 جرحى من المدنيين جراء تساقط القذائف والرصاص العشوائي على منازلهم مشيرة إلى أضرار مادية لحقت بالسكان المدنيين.

وحملت المؤسسة الوطنية وزارة الداخلية ورئاسة الأركان بغرب ليبيا المسؤولية القانونية الكاملة «حيال فشلهم في حماية أمن وسلامة السكان وممتلكاتهم وتعريض حياتهم وسلامتهم للخطر».

كما دعت النائب العام والمدعي العام العسكري والمجلس الرئاسي الليبي إلى فتح «تحقيق جاد وشامل في أسباب اندلاع العنف والاشتباكات التي تشهدها الزاوية».

وترتبط مصفاة الزاوية بحقل الشرارة النفطي الذي تبلغ طاقته الإنتاجية 300 ألف برميل يوميا.

اشتباكات
الزاوية
مصفاة_النفط
اقرأ أيضا
لمناقشة مستجدات المنطقة.. الملك والرئيس القبرصي ورئيس وزراء اليونان  يعقدون قمة ثلاثية
لمناقشة مستجدات المنطقة.. الملك والرئيس القبرصي ورئيس وزراء اليونان يعقدون قمة ثلاثية
2026-05-06
ايران تدرس مقترحا امريكيا لانهاء الحرب وتخطط لابلاغ باكستان بردها
ايران تدرس مقترحا امريكيا لانهاء الحرب وتخطط لابلاغ باكستان بردها
2026-05-06
لجنة النقل النيابية تكثف جهودها لتطوير قطاع النقل في الاردن
لجنة النقل النيابية تكثف جهودها لتطوير قطاع النقل في الاردن
2026-05-06
شارل ديغول الفرنسية تعبر قناة السويس نحو البحر الاحمر
شارل ديغول الفرنسية تعبر قناة السويس نحو البحر الاحمر
2026-05-06
أخبار ذات صلة
السعودية تؤكد التزامها بالتهدئة وتدعم جهود انهاء الصراع
السعودية تؤكد التزامها بالتهدئة وتدعم جهود انهاء الصراع
2026-05-09
قناة السويس تستضيف قمة السياحة العالمية رغم التحديات الجيوسياسية
قناة السويس تستضيف قمة السياحة العالمية رغم التحديات الجيوسياسية
2026-05-09
السعودية ومصر تتفقان على تعزيز التشاور حول قضايا المنطقة
السعودية ومصر تتفقان على تعزيز التشاور حول قضايا المنطقة
2026-05-09
عودة المجالس الاجتماعية في ليبيا: هل تسد فراغ الدولة أم تعمّق الانقسام؟
عودة المجالس الاجتماعية في ليبيا: هل تسد فراغ الدولة أم تعمّق الانقسام؟
2026-05-09
جريدة جريدة
روابط الموقع
  • الرئيسة
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • أرسل لنا
  • سياسة الخصوصية
  • حقوق الملكية
الأقسام
  • أخبار الأردن
  • عربي و دولي
  • مقالات مختارة
  • اقتصاد
  • أحزاب
  • فلسطين
  • مجتمع الجريدة
  • تكنولوجيا
  • ثقافة وفنون
  • رياضة
  • تعليم و جامعات
  • الخط الساخن
  • صحة و جمال
  • نقابات
  • منشورات سوشال ميديا
  • تريند
  • لايف ستايل
جميع الحقوق محفوظة © 2026