مجلس الامن بين الفيتو الامريكي ورفض خطة وقف هجمات ايران

في خطوة تصعيدية، حثت الولايات المتحدة الدول الأعضاء في مجلس الأمن على دعم قرارها المقدم إلى الأمم المتحدة، والذي يطالب إيران بوقف الهجمات والتوقف عن زرع الألغام في مضيق هرمز، في حين يلوح في الأفق احتمال استخدام حق النقض من قبل الصين وروسيا.
وقال دبلوماسيون إن استخدام الصين لحق النقض قد يسبب حرجا قبل زيارة مرتقبة للرئيس الأميركي دونالد ترمب إلى بكين، حيث من المتوقع أن يكون ملف إيران على رأس جدول الأعمال.
واظهرت الاحداث السابقة ان روسيا والصين قد استخدمتا بالفعل حق النقض في مجلس الأمن الدولي، الذي يتكون من 15 عضوا، لإحباط مشروع قرار سابق مدعوم من الولايات المتحدة، كان يهدف إلى إضفاء الشرعية على أي عمل عسكري أميركي محتمل ضد إيران.
وبين مندوب واشنطن لدى الأمم المتحدة، مايك والتس، للصحافيين أن أي دولة تسعى إلى رفض مشروع القرار، فإنها بذلك ترسخ سابقة خطيرة للغاية، واضاف متسائلا: "إذا اختارت دولة ما معارضة مثل هذا الاقتراح البسيط، فهل تريد حقا السلام؟".
وكشفت مصادر دبلوماسية أن مشروع القرار قد واجه اعتراضات قوية من الصين وروسيا خلال مناقشات مجلس الأمن المغلقة هذا الأسبوع، الأمر الذي يزيد من احتمالية استخدام الفيتو ضده.







