سوق العمل الامريكي يظهر تباطؤا قبل انعكاس تداعيات الحرب

أظهرت بيانات حديثة استقرار فرص العمل المتاحة في الولايات المتحدة عند نحو 6.9 مليون وظيفة خلال شهر مارس، في حين كشفت البيانات عن تحسن في وتيرة التوظيف، مما يشير إلى استمرار حالة من التباطؤ في سوق العمل الأميركية قبل أن تنعكس تداعيات الحرب الإيرانية بشكل كامل على الاقتصاد.
وأفادت بيانات مسح فرص العمل ودوران العمالة بارتفاع عمليات التسريح خلال الشهر، وشهد التوظيف تحسنا نسبيا، كما زادت معدلات ترك الوظائف، ما يعكس قدرا من الثقة لدى العمال في متانة سوق العمل، وفقا لوكالة أسوشييتد برس.
وتراجعت فرص العمل تدريجيا منذ أن بلغت ذروتها القياسية عند 12.3 مليون وظيفة في مارس 2022، في أعقاب تعافي الاقتصاد من تداعيات جائحة كوفيد 19، إلى جانب تأثيرات ارتفاع أسعار الفائدة لمكافحة التضخم بين عامي 2021 و2022، وحالة عدم اليقين المرتبطة بالسياسات الاقتصادية، فضلا عن الضغوط المحتملة الناتجة عن توسع استخدام الذكاء الاصطناعي.
وخلال العام الماضي، أضاف أصحاب العمل أقل من 10 آلاف وظيفة شهريا في المتوسط، وهو أضعف أداء للتوظيف خارج فترات الركود منذ عام 2002، اما في عام 2026 حتى الآن، فقد شهد خلق الوظائف تذبذبا واضحا، اذ سجل يناير 160 ألف وظيفة جديدة، وارتفع العدد إلى 178 ألفا في مارس، مقابل تراجع بلغ 133 ألف وظيفة في فبراير.
ومن المقرر أن تصدر وزارة العمل الأميركية تقرير الوظائف لشهر أبريل يوم الجمعة، حيث يتوقع، وفق استطلاع أجرته مؤسسة فاكتسيت، أن يضيف الاقتصاد نحو 57 ألف وظيفة صافية، مع استقرار معدل البطالة عند 4.3 في المائة.







