إعادة صياغة خبر الوضع الأمني في حضرموت

المكلا – في إعلان يهدف إلى طمأنة المواطنين وفرض سيادة الدولة، أعلنت قوات "درع الوطن" عن تأمين كامل تراب محافظة حضرموت، مؤكدة أن الأوضاع في المحافظة تشهد استقراراً أمنياً ملحوظاً بعد أيام من التوتر.
وكشف العقيد فهد بامؤمن، قائد الفرقة الثانية بقوات "درع الوطن"، أنهم قاموا فور انتشارهم بإغلاق جميع المنافذ الرئيسية للمحافظة، مؤكداً أن "الأمور تحت السيطرة".
وفي خطوة حاسمة لاستعادة هيبة الدولة، أطلق بامؤمن ما يمكن تسميته بـ"مهلة الـ 48 ساعة"، حيث منح كل من قام بنهب الأسلحة وممتلكات الدولة فرصة لإرجاعها طواعية إلى نقطة محددة سيتم الإعلان عنها، دون أن يترتب على ذلك أي إجراءات قانونية.
وحذر العقيد بامؤمن بشدة من أنه "بعد انتهاء هذه المهلة، ستقوم قوات (درع الوطن) بالإجراءات القانونية والعسكرية ضد كل من قام بنهب الأسلحة أو تسبب بهذه العملية". وأشار إلى أن مخازن مطار الريان الدولي كانت من أكثر المواقع التي تعرضت للنهب، وأن العمل جارٍ لإصلاح الأضرار.
وأضاف: "تم القضاء على أكثر الاختلالات التي كانت بفعل مجاميع كبيرة من خارج المحافظة جاءوا للنهب، وتم حجز عدد ليس بالقليل منهم وستتم إحالتهم للجهات المختصة".
تكامل أمني وتنسيق مشترك
على صعيد متصل، ناقش محافظ حضرموت، سالم الخنبشي، مع القيادات العسكرية والأمنية مستجدات الأوضاع، مشدداً على أهمية تكامل الجهود بين مختلف الوحدات لترسيخ دعائم الأمن والاستقرار.
وأشاد المحافظ بالدور الذي لعبته الأجهزة الأمنية واللجان الشعبية في حماية السجون المركزية وإحباط محاولات تهريب السجناء، بالإضافة إلى تأمين المؤسسات والمراكز التجارية.
الترحيب يمتد إلى أبين
وفي سياق متصل، امتد التأييد لهذه القوات إلى محافظة أبين، حيث رحبت السلطة المحلية بها للمساهمة في تعزيز الأمن والدفاع عن المحافظة من خطر الميليشيات الحوثية، وذلك بالتنسيق الكامل مع الوحدات الأمنية والعسكرية المتواجدة هناك.
وتعكس هذه التطورات المتسارعة توجهاً واضحاً نحو توحيد الجهد الأمني في المحافظات المحررة تحت قيادة مركزية، وبدعم من التحالف العربي، بهدف تهيئة الأجواء لمرحلة جديدة من الاستقرار والتنمية.







