الذهب يتأرجح وسط ترقب الأسواق وتصاعد المخاوف الاقتصادية

شهدت أسعار الذهب انخفاضا طفيفا في تعاملات اليوم، وذلك وسط حالة من الترقب تسيطر على الأسواق، وتزايد المخاوف بشأن التضخم وتأثيره على السياسات النقدية.
وانخفض سعر الذهب الفوري بنسبة تقدر بنحو 0.2 في المائة، ليصل إلى 4606.38 دولار للأونصة، بينما تراجعت العقود الآجلة للذهب الأميركي تسليم شهر يونيو بنسبة 0.6 في المائة لتسجل 4617.40 دولار.
يذكر أن الأسواق في عدد من الدول مثل الصين واليابان والمملكة المتحدة كانت مغلقة اليوم بمناسبة العطلات الرسمية.
واختتم جيروم باول، رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي، فترة ولايته التي استمرت ثماني سنوات على رأس البنك المركزي الأميركي، وذلك في ظل تثبيت أسعار الفائدة وتزايد المخاوف المتعلقة بالتضخم.
وقال تيم ووترر، كبير محللي السوق في شركة كي سي أم ترايد، إن الذهب لا يزال يعاني من تداعيات تصريحات مجلس الاحتياطي الفيدرالي المتشددة التي صدرت الأسبوع الماضي، وخاصة الأصوات المعارضة التي تعارض أي تيسير إضافي للسياسة النقدية.
وأوضح مسؤولون في مجلس الاحتياطي الفيدرالي ممن عارضوا بيان السياسة النقدية الأسبوع الماضي، أن صدمة أسعار النفط الناتجة عن الأوضاع الجيوسياسية الراهنة تعني أنه يجب على البنك المركزي الأميركي أن يوضح أنه لم يعد بإمكانه الميل نحو خفض أسعار الفائدة، مع احتمال ارتفاع تكاليف الاقتراض في المستقبل.
وقد يشجع ارتفاع أسعار النفط البنوك المركزية على الإبقاء على أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول، الأمر الذي سيضغط على الأصول غير المدرة للدخل كالذهب، حيث يتجه المستثمرون إلى خيارات بديلة مثل سندات الخزانة التي توفر عوائد أفضل.
وانخفضت أسعار النفط لكنها ظلت فوق مستوى 100 دولار للبرميل، مع استمرار الغموض الذي يحيط باتفاق محتمل.
وأفادت منظمة أمنية بحرية بتعرض ناقلة نفط لهجوم بمقذوفات مجهولة في مضيق هرمز، وذلك بعد وقت قصير من تصريح مسؤولين ببدء تقديم المساعدة للسفن.
وذكرت وسائل إعلام أن هناك مقترحا مكونا من عدة بنود قيد المراجعة حاليا.
واضاف ووترر أن التوقعات تشير إلى أن الذهب سيتداول في نطاق سعري معين خلال الفترة القادمة، مشيرا إلى أن الوصول إلى الحد الأعلى لهذا النطاق يتطلب خفضا مستداما للتوترات وتخفيفا لضغوط التضخم، بينما ستبقي أسعار النفط المرتفعة المعدن في النصف الأدنى من النطاق.
وارتفع سعر الفضة الفوري بنسبة 0.5 في المائة ليصل إلى 75.69 دولار للأونصة، كما زاد سعر البلاتين بنسبة 0.8 في المائة إلى 2003.90 دولار، وارتفع سعر البلاديوم بنسبة 0.5 في المائة إلى 1532.87 دولار.







