الخزانة الامريكية: حصار اقتصادي خانق يواجه ايران

كشف وزير الخزانة الأميركي، سكوت بيسنت، عن أن الولايات المتحدة تفرض حصارا اقتصاديا على إيران بالتزامن مع الهجوم العسكري الذي شنته واشنطن وإسرائيل مؤخرا.
وقال بيسنت في تصريح لشبكة فوكس نيوز إن الولايات المتحدة تتوقع أن يضطر قطاع النفط الإيراني إلى إغلاق بعض الآبار قريبا بسبب امتلاء مخزونات الخام بوتيرة متسارعة.
واضاف أن البنية التحتية النفطية في إيران بدأت تظهر عليها علامات التآكل بسبب العقوبات المفروضة عليها منذ عقود.
وبين بيسنت أن أسعار النفط ستنخفض بشدة بعد انتهاء الصراع الذي دفعها إلى مستويات قياسية مرتفعة.
واشار بيسنت إلى أن الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، أصدر أمرا بممارسة أقصى الضغوط على إيران، وأصدر أمرا لوزارة الخزانة ببدء عملية الغضب الاقتصادي.
ويهدف هذا الإجراء إلى أن يكون النظير الاقتصادي للهجوم العسكري الذي بدأ في 28 فبراير ويسري وقف لإطلاق النار منذ 8 أبريل.
واكد بيسنت أن الولايات المتحدة تخنق النظام الإيراني، وأنهم لم يعودوا قادرين على دفع رواتب جنودهم.
وشدد على أن الحصار الاقتصادي حقيقي، وأن البحرية الأميركية تؤدي دورا محوريا عبر منع حركة السفن المتجهة إلى إيران والمغادرة منها.
واوضح الوزير أنه لا تمر أي سفينة إلى إيران.
واعلنت القيادة المركزية الأميركية سنتكوم أن إجمالي السفن التي جرى اعتراضها بلغ 49 سفينة.
وقال بيسنت إن الولايات المتحدة كثفت الضغط على أي جهة ترسل أموالا إلى إيران لدعم الحرس الثوري.
واضاف أن الحرس الثوري نهب الشعب الإيراني طوال سنوات، ولديهم أموال في الخارج، وقد حددنا أماكنها.
وتابع سنواصل تتبع هذه الأموال، وسنحافظ على هذه الأصول لمصلحة الشعب الإيراني عند انتهاء هذا النزاع.
وكان بيسنت قد ذكر أن الحصار الاقتصادي سيستمر حتى تعود حرية الملاحة إلى ما كانت عليه قبل 27 فبراير، في إشارة إلى منع طهران السفن غير الحليفة من عبور مضيق هرمز.
ودفع الإجراء الإيراني الولايات المتحدة إلى اتخاذ تدابير مضادة عطلت عبور السفن الإيرانية وتلك الحليفة لطهران.
من جهته، قال كيفن هاسيت، المستشار الاقتصادي لترمب، إن الاقتصاد الإيراني يقف على شفا كارثة قصوى بفعل التضخم المفرط.
واضاف أن الإيرانيين بدأوا يعانون من الجوع.







