محادثات امريكية ايرانية حول انهاء الحرب ومقترح جديد على الطاولة

وسط استمرار التوترات في المنطقة يلوح شبح استئناف الحرب بين ايران وامريكا في ظل الحصار البحري واغلاق مضيق هرمز الامر الذي يزيد الضغوط على فرص الحلول الدبلوماسية.
واعلن الرئيس الاميركي دونالد ترمب انه غير راض عن احدث مقترح قدمته ايران امس ضمن المفاوضات الهادفة الى انهاء الحرب بين البلدين.
وقال ترمب في تصريحات للصحافيين نتفاوض مع ايران في الوقت الراهن عبر الهاتف واحرزنا تقدما في المحادثات لكنني لست متاكدا من اننا سنتوصل الى اتفاق هم الايرانيون يريدون التوصل الى اتفاق وسنرى ما الذي سيحدث سادمرهم او سابرم معهم اتفاقا.
وكانت ايران قد قدمت الى الولايات المتحدة عبر الوسيط الباكستاني مقترحا جديدا للتفاوض بشان وضع حد نهائي للحرب في الشرق الاوسط بحسب ما افاد الاعلام الرسمي في طهران امس.
كما افاد موقع اكسيوس بان اسلام اباد كانت قد طلبت من طهران تقديم مقترح جديد معدل بعدما رفض ترمب المقترح السابق الذي ركز على فتح مضيق هرمز مقابل رفع الحصار البحري وتاجيل قضية النووي الى مرحلة لاحقة.
واكدت وزارة الخارجية الايرانية ان باكستان ستبقى الوسيط الرسمي للمحادثات مع اميركا واضاف المتحدث باسم الخارجية الايرانية اسماعيل بقائي انه من غير الواقعي توقع نتائج سريعة من المحادثات مشيرا الى ان طهران تسعى الى الوصول الى مسار يمكن من خلاله التاكيد على انتهاء خطر الحرب بشكل كامل.







