تصعيد إسرائيلي يؤجج الأوضاع في الجنوب اللبناني

ردت إسرائيل على المطالب اللبنانية بخفض التصعيد في الجنوب بإصدار إنذارات جديدة بإخلاء بلدات إضافية، مما يزيد من الضغوط الداخلية على الحكومة اللبنانية.
وأفادت مصادر في الجنوب بظهور منطقة حمراء موسعة تحاذي الخط الأصفر، وتمتد إلى محيط النبطية على مساحة تتجاوز 35 كيلومتراً عرضاً، وتتعمق لنحو 25 كيلومتراً داخل الأراضي اللبنانية، مما يشمل عشرات القرى التي أصبحت عرضة للقصف أو لإنذارات الإخلاء، وهو ما أدى إلى موجات جديدة من النزوح.
وأشارت المعلومات إلى أن الرئيس اللبناني جوزيف عون يضغط عبر اتصالات دبلوماسية لإلزام إسرائيل باتفاق الهدنة، الذي تم تمديده مؤخراً، مطالباً بإطلاق الأسرى والسماح للصليب الأحمر الدولي بزيارتهم، ومندداً باستهداف المدنيين والطواقم الطبية. في المقابل، صعّد حزب الله هجومه على عون في ظل تزايد التوترات السياسية.
وشدد عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب علي فياض على أن موقف رئيس الجمهورية يدعو للقلق، لأنه يروج للمذكرة الأميركية، بدلاً من التبرؤ منها، مضيفاً أن الأمر الأكثر خطورة هو موافقته على حرية الحركة للإسرائيليين رغم دعوته لوقف إطلاق النار.







