مؤتمر طبي يسلط الضوء على أحدث مستجدات الأمراض الداخلية في عمّان

انطلقت في عمّان أعمال المؤتمر الدولي العشرين لجمعية اختصاصيي الأمراض الداخلية تحت رعاية رئيس الجامعة الأردنية نذير عبيدات. ويجمع المؤتمر نخبة من الأطباء والاختصاصيين من مختلف الدول لبحث أحدث المستجدات في مجال الطب الباطني.
وأضاف المؤتمر الذي تعقده الجمعية بالتعاون مع الكلية الملكية البريطانية في إدنبرة، إلى تعزيز التعليم الطبي المستمر وإطلاع الأطباء الأردنيين على آخر ما توصل إليه العلم في تشخيص الأمراض وعلاجها. وأشار إلى أهمية تبادل الخبرات بين الأطباء المشاركين من مختلف الدول بما في ذلك القطاعين الطبي العام والخاص.
وشدد المختصون خلال المؤتمر على أهمية أوراق العمل التي ستناقش على مدار ثلاثة أيام، والتي تغطي مجالات متعددة منها الجهاز الهضمي والقلب والكلى والأعصاب والجهاز التنفسي والغدد الصماء. وبين أن المؤتمر يهدف إلى تعزيز المعرفة وتطوير المهارات في هذه التخصصات المختلفة.
وأوضح رئيس المؤتمر نايف العبداللات أن الجمعية تعتز بما حققته في دعم المهنة الطبية في الأردن، بفضل جهود الرواد والمبدعين الذين ساهموا في إحداث نقلة نوعية في القطاع الصحي. وأكد أن الأردن أصبح مركزاً إقليمياً بارزاً في مجال الخدمات الصحية والسياحة العلاجية.
وبين العبداللات أن المؤتمر يوفر فرصة للأطباء الأردنيين لتقديم محاضرات تعرض التقدم الطبي في المملكة، من خلال 60 محاضرة تتناول مختلف جوانب الطب الباطني. وأوضح أن الشراكة مع الكلية الملكية البريطانية تعزز من مستوى التعليم والممارسات الطبية في الأردن.
وأشار إلى جهود جلالة الملك عبد الله الثاني في دعم القطاع الطبي، مما ساهم في جعل الأردن وجهة مفضلة للسياحة العلاجية من قبل الأشقاء العرب. وأكد أن هذه الجهود تعكس التزام المملكة بتقديم أفضل خدمات الرعاية الصحية.
وأضاف أن المؤتمر يأتي في إطار التعاون المستمر مع الكلية الملكية البريطانية، والذي بدأ منذ المؤتمر الثامن للأمراض الداخلية في عام 2006. وأوضح أن هذا التعاون ساهم في تطوير قدرات الأطباء الأردنيين، مما جعلهم مرجعاً للخبرة في المنطقة.
وكشف العبداللات أن الجمعية تعمل على تعزيز مفهوم التعليم الطبي المستمر، مما يتيح للأطباء البقاء على اطلاع دائم بأحدث التقنيات والابتكارات في مجال الطب. وأكد أن هذا الأمر ينعكس إيجاباً على جودة الخدمات الصحية المقدمة للمرضى.
وأكد نقيب الأطباء الأردنيين عيسى الخشاشنة أهمية المؤتمر في تعزيز التعاون بين المؤسسات التعليمية والنقابة، مما يسهم في تطوير مخرجات التعليم الطبي. وأوضح أن هذا التكامل يساعد في بناء كوادر طبية مؤهلة وقادرة على مواجهة التحديات الصحية.
وأضاف أن الطب الباطني يعد ركيزة أساسية في نظام الرعاية الصحية، حيث يلعب دوراً محورياً في تشخيص وعلاج الأمراض المزمنة. وأكد على أهمية هذا التخصص في تقديم رعاية طبية شاملة وفعالة.
وذكر أن النقابة تدعم كافة الأنشطة العلمية للجمعيات الطبية، مما يساهم في رفع كفاءة الأطباء وضمان استمرارية التميز في القطاع الصحي الأردني. وأشار إلى أن المؤتمر يمثل منصة علمية لتبادل الخبرات واستعراض المستجدات بما يسهم في تحسين جودة الخدمات الصحية في المجتمع.







