تحسين جودة الحياة في سحاب من خلال التخضير الحضري

أظهرت دراسة جديدة أن مدينة سحاب في محافظة العاصمة عمان تواجه تحديات في توزيع المساحات العامة بشكل متوازن. وأكدت النتائج أن إعادة تصميم هذه المساحات لتكون شبكة مترابطة تركز على الإنسان توفر فرصة كبيرة لتعزيز التخضير الحضري وتحسين التنقل.
وشدد التقرير على أن هذه التغييرات ستساهم في قدرة المدينة على التكيّف مع التحديات المناخية، مما سينتج عنه بيئات حضرية أكثر حيوية واستدامة. كما سيساعد ذلك في تقليل تلوث الهواء.
وأوضح أن برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية أطلق بالتعاون مع بلدية سحاب مشروع "إعادة التفكير في سحاب: التخضير الحضري من أجل مستقبل مرن ومستدام"، مما يعكس الدعم المتزايد لمشاريع التنمية الحضرية.
ويعتبر التقرير، الذي يحمل عنوان "تقييم المساحات العامة على مستوى المدينة"، خطوة مهمة نحو تطوير خطة تخضير شاملة. ويهدف إلى بناء قاعدة بيانات تدعم التخطيط الحضري الأكثر استجابةً للتغيرات المناخية.
وتستند هذه الدراسة إلى منهجية منظمة قامت بتحليل المساحات العامة في سحاب من خلال فئات رئيسية تشمل الشوارع والمساحات المفتوحة والمرافق العامة. وتم تضمين إطار متعدد الأبعاد يتناول الجودة البيئية والشمولية وسهولة الوصول.
كما يستوحي المشروع دروسًا من تجربة مدينة بازل السويسرية في تصميم وإدارة المساحات العامة، مع الأخذ في الاعتبار السياق المحلي في سحاب. ويُعتبر هذا التقييم الأساس لإعداد المرحلة الثانية من المشروع، والتي تُعرف بـ "خطة المساحات العامة الخضراء".
ويهدف المشروع في النهاية إلى تحسين جودة الحياة لجميع السكان، بما في ذلك المجتمعات المضيفة واللاجئين والمهاجرين، مع دعم أجندات التنمية الحضرية على المستويين الوطني والعالمي.







