أطر فلسطينية تدين "الاختطاف" الأمريكي لرئيس فنزويلا وتصفه بـ"السطو الدولي"

رام الله - الشتات | أدانت أربعة أطر ومؤتمرات فلسطينية كبرى، اليوم الأحد، ما وصفته بـ"العدوان الأمريكي السافر" على جمهورية فنزويلا واختطاف الرئيس نيكولاس مادورو وزوجته، معتبرة أن هذه الخطوة تمثل "بلطجة دولية" وسابقة خطيرة تشرعن منطق القوة العارية على حساب القانون الدولي وسيادة الدول.
وفي بيان مشترك صادر عن الاتحاد الفلسطيني في أمريكا اللاتينية، والمؤتمر الوطني الفلسطيني، والمؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج، والمؤتمر الشعبي الفلسطيني (14 مليون)، أكدت هذه القوى أن ما جرى في كاراكاس هو "جرم موصوف وسطو مكتمل الأركان". وأشار البيان إلى أن اللجوء للقوة العسكرية المباشرة جاء بعد فشل محاولات التخريب الداخلي، مما يكشف زيف الادعاءات الغربية حول حماية الاستقرار ونظام القواعد الدولي.
وشددت المؤتمرات الأربعة على الروابط المتينة التي تجمع الشعبين الفلسطيني والفنزويلي، مستحضرين المواقف التاريخية للرئيس مادورو في دعم القضية الفلسطينية ورفضه حرب الإبادة في غزة. واعتبر الموقّعون أن استهداف فنزويلا لا ينفصل عن سياق الحرب المفتوحة على فلسطين وقوى التحرر، داعين أحرار العالم إلى توحيد الجهود لمواجهة هذه الجريمة وإفشال أهدافها السياسية والاقتصادية، مؤكدين أن فنزويلا "ليست وحدها" في معركة الدفاع عن حق الشعوب في تقرير مصيرها.







