تصعيد إسرائيلي يودي بحياة 3 من رجال الإنقاذ في لبنان

ندد الرئيس اللبناني جوزيف عون بشدة بالهجوم الإسرائيلي الذي استهدف جنوب البلاد، والذي أسفر عن مقتل ثلاثة من أفراد الدفاع المدني أثناء قيامهم بمهمة إنقاذ.
وأضاف عون عبر منصة إكس أن الرجال الذين قضوا كانوا يلبون نداء الواجب إثر غارة جوية استهدفت بلدة مجدل زون، مشيرا إلى أن هذا الهجوم يعد انتهاكا صارخا للقانون الدولي.
وأوضح مكتب الرئيس أن الهجوم لم يوقع فقط ضحايا من رجال الإنقاذ، بل أسفر أيضا عن وفاة مدنيين آخرين، مما يزيد من تعقيد الوضع الإنساني في المنطقة.
وأفادت مصادر الدفاع المدني اللبناني أن العناصر الثلاثة لقوا حتفهم خلال جهودهم لإنقاذ المصابين بعد الغارة الإسرائيلية، مما يعكس المخاطر الكبيرة التي يتعرض لها عمال الإنقاذ في مناطق النزاع.
كما أعلن الجيش اللبناني عن إصابة اثنين من جنوده في الهجوم نفسه، مما يبرز ارتفاع مستوى العنف في تلك المنطقة.
وذكرت وزارة الصحة اللبنانية أن هناك شخصين آخرين قُتلا في الغارة، في حين أشارت إلى وقوع إصابات عديدة في غارات أخرى استهدفت بلدة جويا، مما أضاف أعباء جديدة على النظام الصحي.
في سياق متصل، أفاد الجيش الإسرائيلي بعملياته في المنطقة، حيث قام بقصف بلدة حانين، ونفذ عمليات تفجير في بلدة الناقورة، مما يزيد من تدهور الأوضاع الأمنية.
كما أكدت تقارير أن الحرب في المنطقة قد تصاعدت بعد رد فعل حزب الله على مقتل أحد قادته، مما أدى إلى توتر متزايد في العلاقات بين الجانبين.
وأعلن الرئيس الأميركي في وقت سابق عن تمديد وقف إطلاق النار، رغم أن الهجمات استمرت بشكل شبه يومي، مما يعكس عدم استقرار الوضع على الأرض.
فيما قال الجيش الإسرائيلي إنه عثر على أنفاق يستخدمها حزب الله، مشيرا إلى عمليات تفجير واسعة النطاق في مناطق مختلفة، مما يوضح حجم التحركات العسكرية في المنطقة.
وأصدر الجيش الإسرائيلي إنذارات لسكان عشرات القرى في جنوب لبنان، مطالبا إياهم بالإخلاء، مما يثير مخاوف من تصعيد عسكري أكبر في الأيام المقبلة.
واستمر حزب الله في تنفيذ عمليات ضد القوات الإسرائيلية، مما يعكس استمرار الصراع رغم محاولات التهدئة.







