التوتر يتصاعد في الحدود اللبنانية الإسرائيلية مع إنذارات جديدة

أعلنت وزارة الخارجية الإسرائيلية أن البلاد لا تسعى للاستحواذ على أراض لبنانية، وذلك في ظل تصاعد التوترات على الحدود مع لبنان. جاء ذلك خلال مؤتمر صحافي لوزير الخارجية جدعون ساعر الذي أكد أن وجود إسرائيل في المناطق الحدودية يهدف إلى حماية المواطنين.
وأضاف ساعر أنه في ظل تفكيك حزب الله ومنظمات إرهابية أخرى، لن تحتاج إسرائيل إلى الحفاظ على وجودها العسكري في تلك المناطق. موضحا أن أي دولة لن تقبل أن تعيش تحت تهديد مستمر.
وتصاعدت حدة النزاع في المنطقة منذ الثاني من مارس عندما أطلق حزب الله صواريخ على إسرائيل ردا على مقتل أحد القادة الإيرانيين. وبدورها، شنت إسرائيل غارات جوية واسعة النطاق وأجرت عمليات برية في جنوب لبنان.
دخل وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في 17 أبريل، إلا أن إسرائيل استمرت في تنفيذ ضربات عسكرية على مناطق جنوبي لبنان. وأفادت التقارير أن الجيش الإسرائيلي قام بهدم وتفجير العديد من المنشآت في القرى الحدودية.
وفي سياق متصل، أعلن الجيش الإسرائيلي اليوم عن إنذارات جديدة لسكان أكثر من 10 قرى في جنوب لبنان، مطالبا إياهم بالإخلاء. مشددا على أن هذا الإجراء يأتي في ضوء خروقات حزب الله لوقف إطلاق النار.
وأشار المتحدث باسم الجيش إلى ضرورة إخلاء المنازل فورا والابتعاد عن مناطق الاشتباكات. وأكد أن أي شخص قرب عناصر حزب الله يعرّض حياته للخطر.
وبينما تواصل القوات الإسرائيلية عملياتها، أعلن حزب الله عن استهدافه لقوات إسرائيلية وآليات في المنطقة. ونتيجة لهذه الاشتباكات، فقد قُتل جندي إسرائيلي وأصيب آخر بجروح خطيرة.
رغم محاولات التهدئة، أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي أن التهديدات من حزب الله ما زالت قائمة، وأن العمليات العسكرية ستستمر. في الوقت نفسه، أفادت وزارة الصحة اللبنانية أن عدد القتلى والجرحى جراء الضربات الإسرائيلية ارتفع بشكل كبير منذ بداية النزاع.







