توتر أميركي بعد انتخاب إيران في مؤتمر دولي حول الأسلحة النووية

شهدت الساحة الدولية توترا ملحوظا بعد أن اختارت مجموعة من الدول إيران لتكون واحدة من نواب الرئيس في مؤتمر الأمم المتحدة الذي يركز على معاهدة حظر انتشار الأسلحة النووية. المؤتمر الذي انطلق في مقر الأمم المتحدة بنيويورك يوم الاثنين، يستمر لشهر كامل ويهدف إلى مراجعة تنفيذ المعاهدة التي دخلت حيز التنفيذ في السبعينات.
وأوضح دو هونغ فيت، رئيس المؤتمر وسفير فيتنام لدى الأمم المتحدة، أن اختيار إيران جاء بدعم من مجموعة دول عدم الانحياز ودول أخرى. بينما اعتبرت الولايات المتحدة هذا الاختيار بمثابة إهانة للمعاهدة، حيث قال كريستوفر ياو، مساعد وزير الخارجية الأميركي لشؤون مراقبة الأسلحة، إن هذا القرار يعكس ازدراء إيران لالتزاماتها الدولية.
وأضاف ياو أن إيران ترفض التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، مما يزيد من القلق بشأن برنامجها النووي. وشدد على أن هذا الاختيار ينال من مصداقية المؤتمر ويعتبر مخجلا.
من جهة أخرى، رفض رضا نجفي، سفير إيران لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية، الانتقادات الأميركية، موضحا أن تصريحاتهم تستند إلى دوافع سياسية. واعتبر أن من غير المقبول أن تحاول الولايات المتحدة، التي تمتلك ترسانة نووية، الحكم على التزام الدول الأخرى.
تعتبر القضية النووية واحدة من النقاط الساخنة في العلاقات الأميركية - الإسرائيلية مع إيران، حيث يصر الرئيس الأميركي على أن إيران لن تمتلك سلاحا نوويا. كما تطالب إيران بالاعتراف بحقها في تخصيب اليورانيوم لأغراض سلمية، بينما يشكك الغرب في نواياها.
تؤكد إيران مرارا أنها لا تسعى لامتلاك أسلحة نووية، رغم التقارير التي تشير إلى أن لديها برنامج تطوير أسلحة نووية تم إيقافه في عام 2003.







