تنسيق مصري - تركي لرفض الاعتراف الإسرائيلي بـ «أرض الصومال»

القاهرة - أنقرة | جددت مصر وتركيا مطلع عام 2026 رفضهما القاطع للاعتراف الإسرائيلي بجمهورية «أرض الصومال» المعلنة من جانب واحد، واصفين الخطوة بأنها "انتهاك صارخ" للقانون الدولي وتقويض للأمن في منطقة القرن الأفريقي. وجاء ذلك خلال اتصال هاتفي جرى اليوم الأحد بين وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي ونظيره التركي هاكان فيدان، أكدا خلاله الدعم الكامل لوحدة وسيادة الأراضي الصومالية.
واستعرض الوزيران التحضيرات الجارية لعقد "الاجتماع الثاني لمجلس التعاون الاستراتيجي" برئاسة الرئيسين عبد الفتاح السيسي ورجب طيب إردوغان خلال الربع الأول من عام 2026. ويهدف هذا الاجتماع إلى تعزيز الشراكة الاقتصادية ورفع التبادل التجاري إلى 15 مليار دولار، بالإضافة إلى تطوير التعاون في مجالات الطاقة والحوار العسكري، بما يعكس الطفرة النوعية في العلاقات عقب زيارات القمة المتبادلة في عام 2024.
وفيما يخص الملفات الإقليمية، شدد الجانبان على ضرورة تثبيت وقف إطلاق النار في قطاع غزة والانتقال للمرحلة الثانية من "اتفاق شرم الشيخ للسلام"، مع الرفض التام لأي ممارسات تقوض وحدة الأراضي الفلسطينية. كما تطرق الاتصال إلى الملف اليمني، حيث دعا الوزيران إلى خفض التصعيد وإعلاء لغة الحوار بعيداً عن الإجراءات الأحادية، مؤكدين استمرار التنسيق الوثيق لدعم الاستقرار الإقليمي في المنطقة.







