إصابة مستوطن بعملية دعس في رام الله.. والاحتلال يفرض طوقاً أمنياً شاملاً

رام الله | أصيب مستوطن إسرائيلي بجروح، مساء اليوم الأحد (4 يناير 2026)، في عملية دعس نفذها شاب فلسطيني بمركبته قرب مستوطنة "عطيرت" المقامة على أراضي المواطنين شمال مدينة رام الله. وأكدت إذاعة جيش الاحتلال انسحاب المنفذ من المكان، فيما شرعت القوات بعمليات تمشيط واسعة وملاحقة للمركبة المنفذة.
وعلى أثر الحادثة، أعلنت الأجهزة الأمنية الإسرائيلية التعامل مع الواقعة كـ"عملية أمنية"، وفرضت قوات الاحتلال طوقاً عسكرياً مشدداً على مدينة رام الله ومحيطها. وأفاد شهود عيان بأن جيش الاحتلال أغلق معظم الحواجز العسكرية المؤدية إلى مدينتي رام الله والبيرة، بالإضافة إلى إغلاق مداخل عدة قرى وبلدات في المحافظة، مما تسبب في أزمة مرورية خانقة وعزل كامل للمنطقة.
بالتزامن مع ذلك، اقتحمت قوة من جيش الاحتلال بلدة بيرزيت شمال رام الله، حيث انتشر الجنود في شوارعها وأحيائها المختلفة تحت غطاء مكثف من طائرات الاستطلاع، في محاولة لتعقب خط سير المركبة المنفذة. وتأتي هذه العملية في ظل توتر أمني متصاعد تشهده الضفة الغربية مطلع عام 2026، وسط استمرار الاقتحامات والانتهاكات الإسرائيلية للقرى والمدن الفلسطينية.







