الذهب يستقر وسط ترقب لقرارات الفيدرالي ومقترح سلام ايراني

استقرت أسعار الذهب خلال تعاملات اليوم، معوضة الخسائر التي تكبدتها في بداية الجلسة، وجاء هذا الاستقرار مدعوما بتراجع طفيف في قيمة الدولار، بينما يترقب المستثمرون أي تقدم ملموس في محادثات السلام المتعثرة بين الولايات المتحدة وايران.
بلغ سعر الذهب في المعاملات الفورية 4707.75 دولار للاوقية (الاونصة)، بعد ان كان قد هبط بنسبة 0.8 في المئة في وقت سابق من الجلسة، وياتي هذا الثبات بعد اسبوع شهد فيه المعدن الاصفر تراجعا بنسبة 2.5 في المئة، كاسرا بذلك سلسلة مكاسب استمرت لاربعة اسابيع متتالية، اما العقود الاميركية الاجلة للذهب فبلغت 4720.50 دولار.
تلقى المعدن النفيس دعما اثر تقارير اشارت الى ان ايران قدمت للولايات المتحدة، عبر وسطاء باكستانيين، مقترحا جديدا يهدف الى اعادة فتح مضيق هرمز وانهاء الحرب المستمرة منذ شهرين، وفي هذا السياق صرح الرئيس الاميركي دونالد ترمب بانه يمكن لايران الاتصال هاتفيا اذا رغبت في التفاوض، مشددا في الوقت نفسه على منعها من امتلاك سلاح نووي.
ادى تعثر محادثات السلام الى استمرار اضطراب صادرات الطاقة من الشرق الاوسط، مما تسبب في ارتفاع اسعار النفط، ومن المعروف ان ارتفاع تكاليف الوقود قد يؤدي الى زيادة معدلات التضخم نتيجة ارتفاع تكاليف النقل والانتاج، وهو ما يعزز بدوره من احتمالية رفع اسعار الفائدة.
وتتجه انظار المستثمرين الان نحو قرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي بشان اسعار الفائدة يوم الاربعاء المقبل، وسيعتمد اتجاه الذهب القادم على ما اذا كان البنك سيثبت سياسته النقدية او سيغيرها لمواجهة الاثار التضخمية الناتجة عن ازمة الطاقة الحالية.
وبالنسبة الى اسعار المعادن الاخرى فقد تراجعت الفضة بنسبة 0.3 في المئة لتصل الى 75.44 دولار للاوقية، فيما ارتفع البلاتين بنسبة 0.1 في المئة ليصل الى 2013.15 دولار، اما البلاديوم فانخفض بنسبة 0.6 في المئة ليصل الى 1487.45 دولار.







