ازمة سياسية في العراق مع تعثر اختيار رئيس الوزراء الجديد

يشهد العراق اليوم بداية مرحلة من الفراغ الدستوري على مستوى الحكومة، وذلك مع انتهاء المهلة المحددة لتقديم مرشح لرئاسة الوزراء.
وعدم توصل قوى الاطار التنسيقي لاتفاق على مرشح واحد خلال اجتماعها مساء السبت، ياتي هذا بالرغم من مرور اكثر من خمسة اشهر على اجراء الانتخابات البرلمانية في نهاية العام الماضي، وحوالي نصف شهر على انتخاب نزار اميدي رئيسا للجمهورية.
ويتكون الاطار التنسيقي من اثنتي عشرة شخصية شيعية تختلف في ثقلها السياسي والانتخابي، الامر الذي ادى الى تعقيد عملية اختيار رئيس وزراء جديد يخلف محمد شياع السوداني، على الرغم من وجود اكثر من اربعين مرشحا لهذا المنصب.
ويرى مراقبون ان دخول البلاد في فراغ دستوري وضع الاطار الشيعي في موقف سياسي حرج للغاية، فيما تحاول بعض القوى التابعة له تبرير هذا الوضع بالقول انه لا توجد شروط جزائية تترتب على هذا الفراغ.







