جريدة الإخباري جريدة الإخباري
العودة لنسخة الموبايل
الجريدةلايف
النسخة الكاملة
Search
✕
أخبار الأردنعربي و دوليمقالات مختارةاقتصادأحزابفلسطينمجتمع الجريدةتكنولوجياثقافة وفنونرياضةتعليم و جامعاتالخط الساخنصحة و جمالنقاباتمنشورات سوشال ميدياتريندلايف ستايل
Weather Data Source: Amman weather 30 days
2026-04-26 - الأحد
جريدة الإخباريجريدة الإخباري
الجريدةلايف
lightmode darkmode
Search
✕
  • الرئيسية
  • أخبار الأردن
  • عربي و دولي
  • اقتصاد
  • فلسطين
  • تكنولوجيا
  • منوعات
    • ثقافة وفنون
    • صحة و جمال
    • تريند
    • لايف ستايل
  • رياضة
    • رياضة محلية
    • رياضة عربية
    • رياضة عالمية
  • الخط الساخن
  • المزيد
    • مقالات مختارة
    • أحزاب
    • مجتمع الجريدة
    • تعليم و جامعات
    • نقابات
    • منشورات سوشال ميديا
  • خلفية الموقع
    فاتح
    غامق
+
أأ
-
الرئيسية تكنولوجيا

ماذا لو توقف الإنترنت 14 يوما صدمة تكنولوجية ام انتعاش للعقل؟

  • تاريخ النشر : السبت - pm 04:40 | 2026-04-25
ماذا لو توقف الإنترنت 14 يوما صدمة تكنولوجية ام انتعاش للعقل؟

في ظل الترابط الوثيق بين جوانب الحياة والانترنت، كشفت دراسة علمية نشرت في مجلة بي إن إيه إس نيكسوس الأمريكية عن مفاجأة كبيرة، فالدراسة أثارت نقاشا واسعا في الأوساط الأكاديمية والتقنية، ولم تقتصر على التحذير من أضرار الشاشات، بل قدمت دليلا حيويا على أن الانعزال التام عن إنترنت الهواتف الذكية لمدة 14 يوما كفيل بتغيير كيمياء الدماغ وهيكليته الوظيفية.

وقاد هذه الدراسة فريق دولي من علماء الأعصاب بجامعة جورجتاون الأمريكية بالتعاون مع مراكز بحثية أوروبية وجامعات ألبرتا وتكساس أوستن وبريتيش كولومبيا، واعتمدت الدراسة على عينة ضخمة شملت 467 مشاركا، وخضع هؤلاء لبروتوكول صارم من الحرمان الرقمي ومنع الوصول إلى بيانات الإنترنت عبر الهاتف سواء من تطبيقات التواصل أو المتصفحات أو خدمات البث المباشر، لكن الاستثناء الوحيد كان السماح لهم بالمكالمات الصوتية والرسائل النصية القصيرة إس إم إس لضمان عدم العزلة الاجتماعية التامة مما جعل التجربة تركز على الإدمان المعلوماتي لا على التواصل الإنساني.

وأظهرت الدراسة أن المشاركين سجلوا تحسنا في الذاكرة العاملة وسرعة معالجة المعلومات بمعدلات مذهلة، ووصف الباحثون هذا التحسن بأنه يعادل استعادة سنوات من القدرة الذهنية التي تدهورت نتيجة التشتت المزمن الناجم عن التنبيهات اللحظية.

لكن ما الذي سيحدث للشركات التكنولوجية والبنوك والمؤسسات المعتمدة على الإنترنت في كافة التفاصيل اللوجستية اليومية إذا انقطعت عن الاتصال بالإنترنت لمدة 14 يوما؟

وفي عصرنا الحالي أصبحت البيانات هي النفط الجديد والاتصال بالشبكة العنكبوتية هو الأكسجين الذي تتنفسه الأسواق العالمية، ويعتبر هذا السؤال مرعبا بالنسبة للشركات الكبرى، وهو سيناريو ليس من أفلام الخيال العلمي بل هو كابوس تقني يحلل خبراء الاقتصاد والأمن السيبراني تبعاته بدقة متناهية منذ مدة طويلة مع رسم حلول للمشكلات التي قد تتبعه.

فانقطاع الإنترنت لمدة 14 يوما عن شركات مثل غوغل ومايكروسوفت وميتا يعني توقف المحرك الأساسي لنموها وهو الأرباح الإعلانية، ووفقا لتقارير الأداء المالي لعام 2025 تعتمد ميتا وألفابت على تدفقات إعلانية لحظية وتوقف الإنترنت يعني خسارة تقدر بمليارات الدولارات يوميا.

واما شركات مثل أمازون ومايكروسوفت آزور فلن تفقد أرباحها فحسب بل ستواجه دعاوى قضائية بمليارات الدولارات نتيجة خرق اتفاقيات مستوى الخدمة، والشركات التي تعتمد على الحوسبة السحابية لتخزين بياناتها وتسيير عملياتها ستجد نفسها مشلولة تماما وذلك بسبب انهيار خدمات الحوسبة السحابية.

واضافة لذلك سيتوقف تدريب نماذج الذكاء الاصطناعي، فنماذج مثل جيمناي 3 وسورا وشات جي بي تي يعتمد تدريبها وتشغيلها على خوادم مرتبطة بالشبكة و14 يوما من التوقف تعني ضياع آلاف الساعات من الحوسبة وفقدان الزخم في السباق المحموم نحو الذكاء الاصطناعي العام.

وسيضرب انقطاع الإنترنت العصب اللوجستي للصناعة التقنية ويؤدي لشلل مصانع أشباه الموصلات، فالمصانع المتقدمة في تايوان وكوريا الجنوبية تعتمد على أنظمة التصنيع الذكي المرتبطة بالإنترنت لتنسيق سلاسل الإمداد الدقيقة وانقطاع الاتصال سيؤدي إلى تعطل الإنتاج العالمي للهواتف الذكية والمعالجات مما يعمق أزمات النقص التي شهدها العالم سابقا حسب ما تناولته تقارير لصحيفة فايننشال تايمز البريطانية.

واما بالنسبة للامن السيبراني والسيادة التقنية فإن غياب الإنترنت سيوقف التحديثات الأمنية العاجلة فيهما مما يجعل الأنظمة غير المتصلة عرضة لثغرات يوم الصفر بمجرد عودة الاتصال، وبحسب ما نشر موقع ذا فيرج التقني الأمريكية فإن دولا مثل فرنسا التي بدأت بالفعل بالتحول نحو نظام لينكس والأنظمة السيادية قد تكون أكثر صمودا نسبيا مقارنة بالدول المعتمدة كليا على حلول سحابية خارجية.

واما المستخدم العادي فسيعيش صدمة حضارية خلال هذه الـ14 يوما حيث سيكون قد فقد الهوية الرقمية والخدمات المالية، فمع اعتماد البنوك على تطبيقات الهاتف والتحقق عبر الإنترنت سيجد الملايين أنفسهم عاجزين عن الوصول إلى أموالهم أو إجراء عمليات الشراء الأساسية.

واضافة إلى أنه سيشعر بالعزلة، فالموظفون الذين يعتمدون نظام العمل عن بعد سيفقدون القدرة على العمل تماما وسيؤدي ذلك إلى انخفاض حاد في الإنتاجية العالمية يقدره خبراء الاقتصاد في تقرير البنك الدولي بنحو 2% من الناتج المحلي الإجمالي العالمي إذا استمر الانقطاع لهذه المدة.

كما أنه من المهم ألا ننسى موضوع الأمن الرقمي الشخصي، فتوقف أنظمة المراقبة المنزلية الذكية وخدمات تتبع المواقع سيخلق شعورا بانعدام الأمن وضياع القدرة على التأمين والحماية التي كان يشعر بها المستخدمون المعتمدون على هذه الخدمات.

وفي المحصلة لا يمثل انقطاع الإنترنت لمدة 14 يوما مجرد خلل تقني عابر، وبحسب الخبراء فإن هذا السيناريو سيضع العالم أمام مفارقة وجودية وهي هل انهيار الأنظمة التكنولوجية مقابل نهوض الأنظمة البيولوجية سيكون خطرا حقيقيا؟ وقد حذر الرئيس التنفيذي السابق لشركة غوغل إريك شميدت في تحليلاته حول مرونة الشبكة من أن معظم الشركات التقنية اليوم لا تمتلك بروتوكول حياة دون اتصال سحابي.

على الجانب الآخر يرى الخبراء في دراسة بي إن إيه إس نيكسوس أن هذا الانقطاع القسري قد يكون أعظم خدمة طبية تقدم للبشرية في القرن الحادي والعشرين، إذ تؤكد الخبيرة في إدمان الدوبامين في جامعة ستانفورد الأمريكية آنا ليمبكي أن الصمت الرقمي لمدة أسبوعين ليس عزلة بل هو استرداد للسيادة على العقل ونحن أمام فرصة لترميم الفجوات العصبية التي أحدثها اقتصاد الانتباه حيث يبدأ الدماغ في التحول من وضع الاستهلاك السلبي إلى الإنتاج الإبداعي.

لكن وفقا لتقديرات منظمة نت بلوكس (NetBlocks) البريطانية فإن تكلفة هذا التعافي الذهني ستكون باهظة ماديا حيث قد يخسر الاقتصاد العالمي ما يتجاوز 700 مليار دولار من الناتج المحلي الإجمالي خلال هذه الفترة.

ويؤكد المراقبون أن سيناريو الانقطاع وإن لم يكن بالتحديد لمدة 14 يوما هو قادم في يوم ما سواء كان بقرار إرادي أو بعطل تقني وهو ما سيجبر العالم على إعادة تعريف التقدم، وقد تخرج شركات التكنولوجيا من هذا الانقطاع وهي في حالة إفلاس تقني ولكن الأكيد أن الإنسان سيخرج منها وهو يمتلك أثمن ما ضاع منه في العقد الأخير وهو عقله المتفرغ ونومه العميق وقدرته على رؤية العالم دون وسيط رقمي.

انترنت
تكنولوجيا
اقتصاد
اقرأ أيضا
ترامب يأمر البحرية الأميركية بتدمير أي قوارب تضع ألغاما في مضيق هرمز
ترامب يأمر البحرية الأميركية بتدمير أي قوارب تضع ألغاما في مضيق هرمز
2026-04-23
تحديات انتخابية تعيق انعقاد أولى جلسات البرلمان السوري
تحديات انتخابية تعيق انعقاد أولى جلسات البرلمان السوري
2026-04-23
تقرير يكشف تراجع الجرائم في الأردن بشكل ملحوظ
تقرير يكشف تراجع الجرائم في الأردن بشكل ملحوظ
2026-04-23
عمليات أميركية في المحيط الهندي تعرقل نقل النفط الإيراني
عمليات أميركية في المحيط الهندي تعرقل نقل النفط الإيراني
2026-04-23
أخبار ذات صلة
ديب سيك في 4.. هل يغير موازين القوى في عالم الذكاء الاصطناعي
ديب سيك في 4.. هل يغير موازين القوى في عالم الذكاء الاصطناعي
2026-04-25
اكس تتخلى عن المجتمعات بسبب ضعف الاقبال
اكس تتخلى عن المجتمعات بسبب ضعف الاقبال
2026-04-25
الذكاء الاصطناعي والرواية: هل يهدد الابداع الانساني ام يعيد رسم الخريطة الادبية؟
الذكاء الاصطناعي والرواية: هل يهدد الابداع الانساني ام يعيد رسم الخريطة الادبية؟
2026-04-25
سباق الفضاء: الصين تطلق مدينة الاقمار الصناعية لمنافسة ستارلينك
سباق الفضاء: الصين تطلق مدينة الاقمار الصناعية لمنافسة ستارلينك
2026-04-25
جريدة جريدة
روابط الموقع
  • الرئيسة
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • أرسل لنا
  • سياسة الخصوصية
  • حقوق الملكية
الأقسام
  • أخبار الأردن
  • عربي و دولي
  • مقالات مختارة
  • اقتصاد
  • أحزاب
  • فلسطين
  • مجتمع الجريدة
  • تكنولوجيا
  • ثقافة وفنون
  • رياضة
  • تعليم و جامعات
  • الخط الساخن
  • صحة و جمال
  • نقابات
  • منشورات سوشال ميديا
  • تريند
  • لايف ستايل
جميع الحقوق محفوظة © 2026