جريدة الإخباري جريدة الإخباري
العودة لنسخة الموبايل
الجريدةلايف
النسخة الكاملة
Search
✕
أخبار الأردنعربي و دوليمقالات مختارةاقتصادأحزابفلسطينمجتمع الجريدةتكنولوجياثقافة وفنونرياضةتعليم و جامعاتالخط الساخنصحة و جمالنقاباتمنشورات سوشال ميدياتريندلايف ستايل
Weather Data Source: Amman weather 30 days
2026-01-15 - الخميس
جريدة الإخباريجريدة الإخباري
الجريدةلايف
lightmode darkmode
Search
✕
  • الرئيسية
  • أخبار الأردن
  • عربي و دولي
  • اقتصاد
  • فلسطين
  • تكنولوجيا
  • منوعات
    • ثقافة وفنون
    • صحة و جمال
    • تريند
    • لايف ستايل
  • رياضة
    • رياضة محلية
    • رياضة عربية
    • رياضة عالمية
  • الخط الساخن
  • المزيد
    • مقالات مختارة
    • أحزاب
    • مجتمع الجريدة
    • تعليم و جامعات
    • نقابات
    • منشورات سوشال ميديا
  • خلفية الموقع
    فاتح
    غامق
+
أأ
-
الرئيسية مقالات مختارة

د. علي كشت يكتب: زمن الفوضى الذكية والسفسطائية الجديدة

  • تاريخ النشر : الأحد - am 01:44 | 2026-01-04
د. علي كشت يكتب: زمن الفوضى الذكية والسفسطائية الجديدة
د علي كشت

نعيش اليوم في مرحلة تاريخية تتسم بقدر غير مسبوق من الفوضى، فوضى لا تعتمد على الجهل العفوي كما في الأزمنة الماضية، بل على ما يمكن تسميته بـ«الغوغاء الذكية»؛ فئات تملك أدوات التأثير والانتشار، لكنها تفتقر إلى العمق المعرفي والنضج السياسي والخبرة اللازمة للمشاركة في صناعة القرار. ساعدت هذه الظاهرة على صعود «السفسطائية الجديدة»، وهي خطاب يقوم على الجدل العقيم وتزييف المفاهيم، وإيهام الجمهور بالعمق، بينما يكرّس التفاهة ويمنحها سلطة غير مستحقة.
وسائل التواصل وترسيخ الفوضى
لقد لعبت وسائل التواصل الاجتماعي دورًا حاسمًا في تفكيك المرجعيات المعرفية والأخلاقية. فقد تساوى في فضائها صوت العالم مع صوت الجاهل، وصوت الحكيم مع المهرّج، وأصبح الرأي العابر ينافس التحليل المتخصص. هنا تحوّل مفهوم الحرية، الذي يُفترض أن يكون عماد الديمقراطية، إلى إشكالية حقيقية: أين تنتهي الحرية وتبدأ الفوضى؟ ومتى تصبح الحرية المطلقة مفسدة مطلقة؟
وهم المشاركة في القرار
في ظل هذه الفوضى الفكرية، أصبح كثير من الناس يظنون أن مجرد التعبير عن الرأي يؤهّلهم للمشاركة في صناعة القرار. فترى من لا يمتلك أي خبرة سياسية أو علمية أو مهنية يطالب بأن يكون صانع قرار أو مستشارًا في قضايا مصيرية.لقد أصبحنا نرى عامل النظافة أو الموظف العادي — مع كامل الاحترام لجميع المهن — يتحدث بثقة في مسائل استراتيجية معقدة، وكأنه خبير في الاقتصاد أو الأمن أو السياسة الدولية. والمشكلة ليست في حق التعبير، بل في الخلط بين المشاركة بالرأي وامتلاك المؤهلات لاتخاذ القرار.فصناعة القرار مسؤولية تحتاج إلى التكنوقراط وأصحاب الخبرة، لا إلى ضوضاء الغوغاء.
زعماء يثيرون الدهشة
يكفي أن نلقي نظرة على المشهد العالمي لنرى شخصيات تتصدر قيادة دول كبرى، ونكاد لا نصدق أنها هي من تدير مصائر الشعوب. هل يُعقل أن يُنتظر من شخصية مثل دونالد ترامب، بأسلوبه الشعبوي الصدامي وسلوكياته الصبيانية، أن يقود عملية سلام عادلة أو يكون وسيطًا نزيهًا؟ وكيف يمكن أن نأخذ خطاب القيم والأخلاق من رئيس مثل إيمانويل ماكرون، الذي تحوّل في أذهان كثيرين إلى نموذج للتناقض الأخلاقي والنرجسية السياسية؟ نحن لا نتحدث عن حياته الخاصة لذاتها، بل عن رمزية أن يصبح شخص بهذه التركيبة متحدثًا باسم "القيم الغربية".
الاستبداد الديمقراطي
هذا الواقع هو نتاج ما يمكن تسميته بـ«الاستبداد الديمقراطي»؛ نظام يسمح بصعود شخصيات تافهة أو هزلية إلى السلطة باسم الحرية والديمقراطية، بينما يفرغ الممارسة السياسية من مضمونها ويحوّلها إلى استعراض إعلامي. النتيجة: فوضى، اضطراب عالمي، وانهيار في المعايير. تشعر أحيانًا وأنت تتابع القمم الدولية وكأنك أمام مجموعة من المراهقين يتبادلون النكات لا رؤساء دول يديرون شؤون أمم.
وفي المقابل، نرى في أنماط قيادة أخرى — مثل الصين وروسيا — هيبةً وانضباطًا واضحين. هناك يُنظر إلى القيادة باعتبارها مسؤولية تاريخية، لا منصة للجدل أو الشهرة، وتُدار الدولة بعقلية محافظة منضبطة تحفظ مكانة وهيبة القرار.
الحكمة التي هُدمت… والنخبة التي تلاشت
في خضم هذه التحولات الفوضوية، تم تحطيم واحدة من أعمق القواعد التي شكّلت عبر التاريخ ميزان الاتزان الاجتماعي والسياسي:«رحم الله امرءًا عرف قدر نفسه.» هذه العبارة لم تكن مجرد حكمة أخلاقية، بل كانت تعبيرًا عن فلسفة سياسية عميقة تقوم على إدراك كل فرد لدوره وحدوده ضمن البنية الاجتماعية، وعلى احترام التراتبية الطبيعية بين عامة الناس وأصحاب الخبرة والمسؤولية هذا المبدأ يشكل، في جوهره، ما يسميه علماء الاجتماع السياسي بـ «نظرية النخبة» (Elite Theory)، التي تؤكد أن أي مجتمع مستقر وفاعل يحتاج إلى نخبة حقيقية تقود، وتفكر، وتتحمل مسؤولية اتخاذ القرار. في النظريات السياسية من باريتو وموسكا إلى رايت ميلز، هناك إجماع على أن القيادة ليست وظيفة جماهيرية، بل مسؤولية نخبوية تتطلب مستوى عالٍ من الكفاءة والمعرفة والاتزان. فالنخبة — بمعناها الصحيح — لا تعني طبقة مغلقة أو امتيازًا موروثًا، بل تعني تلك الفئة التي تمتلك المؤهلات الفكرية والسياسية والإدارية لقيادة المجتمع نحو المصلحة العامة. عندما تُحطم هذه القاعدة، وتُلغى الحدود بين من يملك الخبرة ومن يفتقر إليها، يصبح القرار الجماعي فوضويًا، ويختلط صوت الحكيم بصوت الغوغاء، وتضيع البوصلة. وهذا بالضبط ما نراه اليوم: صعود ما يمكن تسميته بـ«نخبة الصدفة» أو «نخبة الضوضاء»؛ أشخاص وصلوا إلى مواقع القرار لا لكفاءتهم بل لقدرتهم على إثارة الجماهير أو استغلال المنصات الرقمية.إن إعادة الاعتبار لمبدأ «رحم الله امرءًا عرف قدر نفسه» تعني عمليًا استعادة دور النخبة الواعية في توجيه المجتمع، وبناء مؤسسات قادرة على اتخاذ قرارات رشيدة بعيدًا عن العواطف والضجيج. فبدون هذه النخبة، يتحول المجتمع إلى ساحة مفتوحة للصراخ، لا إلى منظومة قادرة على التخطيط للمستقبل.
الخلاصة: إن عصر «الفوضى الذكية» و«السفسطائية الجديدة» لا يمكن مواجهته إلا بإحياء قيم الحكمة، وبناء نخبة حقيقية تتحمل المسؤولية التاريخية في قيادة المجتمع، لا أن يُترك القرار لمن لا يعرف قدر نفسه ولا يدرك خطورة موقعه.
 

علي كشت
الفوضى الذكية
السفسطائية الجديدة
مقالات مختارة
جريدة
اقرأ أيضا
مرصد الزلازل الأردني: هزة أرضية بقوة 4.1 درجات مركزها البحر الميت
مرصد الزلازل الأردني: هزة أرضية بقوة 4.1 درجات مركزها البحر الميت
2026-01-15
الأرصاد الجوية لـ المملكة: أجواء شديدة البرودة بالتزامن مع دخول المنخفض
الأرصاد الجوية لـ "المملكة": أجواء شديدة البرودة بالتزامن مع دخول المنخفض
2026-01-12
وزارة الإدارة المحلية ترفع الجاهزية القصوى تحسبا لمنخفض جوي
وزارة الإدارة المحلية ترفع الجاهزية القصوى تحسبا لمنخفض جوي
2026-01-12
القوات المسلحة الأردنية تشارك في عملية عسكرية ضد مواقع لعصابة داعش الإرهابية
القوات المسلحة الأردنية تشارك في عملية عسكرية ضد مواقع لعصابة داعش الإرهابية
2026-01-11
أخبار ذات صلة
د هيثم عريفج يكتب: مرة اخرى الحاجة لليسار الوطني
د هيثم عريفج يكتب: مرة اخرى الحاجة لليسار الوطني
2026-01-09
د عبدالحميد عليمات يكتب: الرؤية الملكيه من الإدارة التقليدية إلى الإدارة التنموية
د عبدالحميد عليمات يكتب: الرؤية الملكيه من الإدارة التقليدية إلى الإدارة التنموية
2026-01-08
ريم هاكوز تكتب: الإعلام والسياحة#44; كيف تصنع الكاميرا والكلمة وجهة سياحية ناجحة؟
ريم هاكوز تكتب: الإعلام والسياحة, كيف تصنع الكاميرا والكلمة وجهة سياحية ناجحة؟
2026-01-02
سليم الدوابشة يكتب: الشرق الأوسط على حافة الهاوية، هل تندلع الحرب الشاملة؟
سليم الدوابشة يكتب: الشرق الأوسط على حافة الهاوية، هل تندلع الحرب الشاملة؟
2026-01-01
جريدة جريدة
روابط الموقع
  • الرئيسة
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • أرسل لنا
  • سياسة الخصوصية
  • حقوق الملكية
الأقسام
  • أخبار الأردن
  • عربي و دولي
  • مقالات مختارة
  • اقتصاد
  • أحزاب
  • فلسطين
  • مجتمع الجريدة
  • تكنولوجيا
  • ثقافة وفنون
  • رياضة
  • تعليم و جامعات
  • الخط الساخن
  • صحة و جمال
  • نقابات
  • منشورات سوشال ميديا
  • تريند
  • لايف ستايل
جميع الحقوق محفوظة © 2026