فرص جديدة للأردن في استكشاف الفضاء من خلال اتفاقات أرتميس

قالت دينا قعوار، سفيرة الأردن لدى الولايات المتحدة، إن القطاعين العام والخاص سيستفيدان بشكل كبير من اتفاقات أرتميس التي انضم إليها الأردن، مشيرة إلى أهمية هذه الاتفاقات في تعزيز التعاون في مجال استكشاف الفضاء.
وأوضحت قعوار أن الجامعات ومراكز الأبحاث الأردنية ستتمكن من إجراء بحوث علمية بالتعاون مع وكالة الفضاء الأميركية ناسا، مما يسهم في تعزيز الجانب الأكاديمي في هذا المجال.
وأضافت أنه يمكن للمهندسين والمفكرين الأردنيين التعاون مع ناسا، حيث تحتاج الوكالة إلى عدد كبير من الخبراء، مؤكدة أن المجلس الوطني لتقنيات المستقبل سيلعب دورا هاما في دعم هذا التعاون.
وشددت قعوار على الأبعاد السياحية الواعدة للاتفاقية، حيث تم اقتراح أن يصبح وادي رم موقعا للتدريبات الخاصة بالمهمات الفضائية، وهو ما يتماشى مع متطلبات ناسا التي تبحث عن مواقع تحاكي ظروف القمر والمريخ.
وأوضحت أن برنامج الفضاء يتضمن مشاريع بحث وتطوير كبيرة، تهدف إلى إنتاج تقنيات جديدة تساهم في تحسين الحياة اليومية، مثل تحسين أنظمة تحلية المياه ومكافحة التصحر.
وكان الأردن قد انضم مؤخرا إلى اتفاقات أرتميس، ليصبح الدولة الثالثة والستين التي تنضم لهذه المبادرة، حيث تم توقيع الاتفاقية في مقر وكالة الفضاء الأميركية بحضور مسؤولين من الوكالة ووزارة الخارجية الأميركية.
ويأتي هذا الانضمام ضمن استراتيجية المملكة لتوسيع آفاق التعاون الدولي في مجال استكشاف الفضاء، وتعزيز قدراتها في التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، وبناء شراكات علمية مع الدول الصديقة.
تشكل اتفاقات أرتميس إطارًا دوليًا يهدف إلى تنظيم التعاون العلمي في استكشاف الفضاء، مع التركيز على الاستخدام السلمي وتبادل البيانات العلمية.







