فصائل فلسطينية تدين العدوان الأمريكي على فنزويلا وتؤكد: "ضريبة مواقفها الداعمة لفلسطين"

أدانت فصائل فلسطينية، اليوم السبت، الهجوم العسكري الذي استهدف العاصمة الفنزويلية كاراكاس، واصفة إياه بأنه "عدوان إمبريالي غاشم" يهدف إلى كسر إرادة الشعوب الحرة ونهب ثرواتها. وجاءت هذه المواقف في أعقاب دوي سلسلة انفجارات هزت العاصمة الفنزويلية تزامناً مع تحليق منخفض لطائرات حربية، مما دفع الرئيس نيكولاس مادورو لإعلان حالة الطوارئ لمواجهة التهديدات الأمريكية المتصاعدة.
وأكدت حركة الجهاد الإسلامي، في بيان لها، أن استهداف فنزويلا اليوم هو "عقاب لها على مواقفها الأممية الثابتة" ودعمها التاريخي للقضية الفلسطينية في مواجهة حرب الإبادة الجماعية. وشددت الحركة على أن الحصار البحري والضربات العسكرية المباشرة تمثل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي، معبرة عن تضامنها الكامل مع القيادة الشرعية برئاسة الرئيس مادورو في معركة الدفاع عن الاستقلال والسيادة الوطنية.
من جانبها، أدانت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين بأشد العبارات الغارات الجوية والقصف الصاروخي الذي طال منشآت حيوية ومدنية في كاراكاس، معتبرة أن "المجرم واحد والعقلية الاستعمارية ذاتها" التي تستهدف الفلسطينيين هي التي تستهدف الفنزويليين. ووصفت الجبهة التذرع الأمريكي بـ"حماية الديمقراطية" بأنه غطاء زائف لـ"قرصنة إمبريالية" تهدف لنهب موارد الشعب الفنزويلي، محذرة من أن استمرار واشنطن في هذا "الجنون العسكري" سيفجر بؤر صراع جديدة تهدد السلم العالمي مطلع عام 2026.
وكان شهود عيان في كاراكاس قد أفادوا بسماع ما لا يقل عن 7 انفجارات ضخمة فجر السبت، مما أحدث حالة من الهلع والتوتر الشعبي، وسط تحليق مكثف للطيران الحربي وتصاعد وتيرة التهديدات الأمريكية بذريعة مكافحة التهريب. وتؤكد الفصائل الفلسطينية أن تماسك الجبهة الداخلية في فنزويلا هو الرد الأمثل على محاولات الترهيب، معربة عن ثقتها بقدرة "فنزويلا بوليفار وتشافيز" على الخروج من هذه المحنة أكثر قوة وصلابة.







