استراتيجية متكاملة لضمان سلامة المتنزهين والحفاظ على البيئة

قال نائب مدير الإدارة الملكية لحماية البيئة في مديرية الأمن العام العقيد إبراهيم الرجوب إن المملكة تشهد نشاطا كبيرا في حركة التنزه خلال فصلي الربيع والصيف. وأوضح أن ارتياد المواقع الحرجية والغابات والمحميات والشواطئ ومناطق التنزه العامة والمواقع السياحية والأثرية ومحيط السدود قد زاد بشكل ملحوظ.
وأضاف الرجوب أن هذه الأنشطة قد تترافق أحيانا مع سلوكيات غير صحيحة، مثل الإلقاء العشوائي للنفايات وطرح المخلفات في أماكن غير مخصصة، مما يؤدي إلى تراكمها وتسببها في تلوث البيئة. وشدد على أن هذه التصرفات تؤثر سلبا على المظهر الجمالي للمواقع.
وأفاد أنه بتوجيهات من مدير الأمن العام تم وضع خطة أمنية وبيئية محكمة تهدف إلى ضمان سلامة المتنزهين والحفاظ على البيئة في الوقت ذاته. وبين أن مديرية الأمن العام توفر آليات عمل تشمل الدوريات الراجلة والآلية والمتحركة والدوريات المشتركة، بالإضافة إلى استخدام الطائرات المسيّرة والتقنيات الإلكترونية الحديثة، ضمن البرنامج التنفيذي لاستراتيجية النظافة والحد من الإلقاء العشوائي للنفايات.
وأوضح أن المديرية تعمل على تحقيق السيطرة الأمنية والبيئية من خلال محورين أساسيين، هما محور إنفاذ القانون ومحور التوعية والتثقيف البيئي. وفيما يتعلق بمحور إنفاذ القانون، أكد الرجوب أن المديرية تعمل بالتعاون مع الإدارات المرورية ومختلف الوحدات الميدانية على ضبط المخالفات المتعلقة بالإلقاء العشوائي للنفايات.
وبيّن أن هذا الضبط يتم بموجب قانون السير أو قانون إدارة النفايات أو نظام حماية البيئة في العقبة. كما أكد أن جميع الوحدات الميدانية تنفذ حملات بيئية وتوعوية في مواقع التنزه والمواقع السياحية والأثرية، بهدف الحفاظ على أمن وسلامة المتنزهين وصون نظافة وجمالية هذه المواقع.
وأكّد الرجوب على ضرورة الحفاظ على نظافة الأماكن العامة وتجنب السلوكيات السلبية خلال عطلة نهاية الأسبوع الماضية، مثل إلقاء النفايات وإشعال النيران في غير الأماكن المخصصة. وأشار إلى أن الإدارة الملكية لحماية البيئة رصدت عددا ملحوظا من المخالفات البيئية وتم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحق المخالفين.
وفي الوقت ذاته، ثمّن الرجوب التزام الكثير من المواطنين الذين أظهروا وعيا ومسؤولية في الحفاظ على البيئة، مؤكداً أن هذا التعاون يعد أساسيا في حماية جمال الطبيعة واستدامتها للجميع.







