ترمب يحظر صفقة رقائق إلكترونية "حساسة" لارتباطها بمستثمرين صينيين

أصدر الرئيس الأمريكي دونالد ترمب أمراً تنفيذياً يقضي بإلغاء صفقة تجارية بقيمة 2.9 مليون دولار تتعلق بتكنولوجيا رقائق الكمبيوتر، معتبراً أن استمرار سيطرة شركة "هي فو كورب" (He Fu Corp) على هذه التقنية يشكل تهديداً مباشراً للمصالح الأمنية العليا للولايات المتحدة. ويأتي هذا القرار لإبطال مفاعيل صفقة تم إقرارها في عهد الإدارة السابقة في مايو 2024، حين استحوذت الشركة المذكورة على عمليات تصنيع الرقائق من شركة "إمكور كورب" المتخصصة في قطاع الفضاء والدفاع.
وبرر البيت الأبيض هذا التحرك بوجود "أدلة موثوقة" تشير إلى أن المالك الحالي والمؤسس لشركة "هي فو"، الدكتور جينزاو تشانغ، هو مواطن من جمهورية الصين الشعبية. وبموجب الأمر الرئاسي الجديد، أُمهلت الشركة 180 يوماً للتخلي عن كافة التكنولوجيا والأصول التي حصلت عليها من "إمكور"، في خطوة تعكس تشديد الرقابة على الاستثمارات الأجنبية ذات الصلة بالصين في قطاعات التكنولوجيا الحساسة.
ورغم صغر القيمة المالية للصفقة، التي شملت افتراض التزامات بقيمة مليون دولار، إلا أن توقيت إلغائها في مطلع عام 2026 يبعث برسالة واضحة حول أولويات إدارة ترمب في حماية الملكية الفكرية الدفاعية. وكانت شركة "هي فو" قد أعلنت سابقاً أن العمليات ستظل تحت إشراف فرق فنية في مقرها بكاليفورنيا، إلا أن واشنطن ترى أن تبعية الملكية لمواطنين صينيين تمثل ثغرة أمنية لا يمكن التغاضي عنها في ظل الصراع التكنولوجي المتصاعد بين القوتين العظميين.







