تعزيز عدالة القضية الجنوبية: حراك دبلوماسي مكثف يمهد لـ "حوار الرياض" الجامع

أكد السفير السعودي لدى اليمن، محمد آل جابر، اليوم السبت 3 يناير 2026، أن المملكة ترحب بالمواقف الإيجابية التي تتبناها القيادات الجنوبية، معتبراً إياها ركيزة أساسية للحفاظ على عدالة القضية الجنوبية ومناقشتها في إطار سياسي وطني جامع. وأشار آل جابر إلى أن الاستجابة الواسعة لدعوة الرياض تعكس رغبة حقيقية في تجنيب المناطق المحررة صراعات جانبية واستكمال مسار استعادة الدولة.
إشادة بموقف شبوة وقيادات الجنوب أثنى السفير آل جابر، عبر حسابه الرسمي في منصة "إكس"، على موقف الشيخ عوض محمد الوزير، محافظ شبوة، الذي أعلن ترحيبه بدعوة المملكة لعقد مؤتمر للقضية الجنوبية في الرياض. وأوضح السفير أن هذا الموقف:
استجابة للشرعية: يأتي تنفيذاً لطلب رئيس مجلس القيادة الرئاسي، الدكتور رشاد العليمي.
الاتجاه الصحيح: يضمن طرح تطلعات أبناء الجنوب كافة للنقاش بمسؤولية وشفافية.
دعوة للمشاركة: المملكة تفتح أبوابها لجميع القيادات الجنوبية الراغبة في بناء استقرار سياسي دائم.
شبوة.. نموذج للتنسيق مع التحالف من جانبه، جدد المحافظ الشيخ عوض الوزير تأكيده على الثقة المطلقة في الدور السعودي المحوري. وشدد الوزير على أن السلطة المحلية في شبوة ستعمل "جنباً إلى جنب" مع تحالف دعم الشرعية لترسيخ الأمن في المحافظة الاستراتيجية وتجنيبها الفتن، مؤكداً أن التنمية والأمن هما الأولوية القصوى في هذه المرحلة الحساسة.
أبعاد مؤتمر الرياض المرتقب تأتي هذه التحركات الدبلوماسية مطلع عام 2026 لترسم ملامح مرحلة جديدة تهدف إلى:
توحيد الرؤى: صياغة إطار سياسي موحد ينهي حالة التباين بين المكونات الجنوبية.
دعم الاستقرار: منع أي توترات عسكرية في المحافظات الشرقية (حضرموت، شبوة، المهرة).
الحل الشامل: دمج ملف الجنوب ضمن الرؤية الكلية للحل السياسي في اليمن بما يحفظ حقوق الجميع.







