تراجع الدولار وسط آمال بمحادثات امريكية ايرانية

شهد الدولار والين ضغوطا يوم الثلاثاء، مدفوعين بإقبال المستثمرين على شراء العملات ذات المخاطر العالية، وتفاؤلهم بإمكانية التوصل إلى اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران، يهدف إلى استئناف حركة الملاحة في الخليج العربي.
ومع اقتراب نهاية وقف إطلاق النار بين الطرفين هذا الأسبوع، بقي الغموض يحيط بمصير محادثات السلام مع إيران، إذ لم تتخذ طهران قرارا بعد حول كيفية المضي قدما في العملية الدبلوماسية، عقب تصاعد التوتر في الفترة الأخيرة.
ومع ذلك، يعتقد المستثمرون أن لدى كلا الجانبين دافعا قويا للتوصل إلى اتفاق، وقال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن المفاوضات تجري "بسرعة نسبيا"، وإنها ستسفر عن شروط أفضل من الاتفاقات السابقة.
واستقر اليورو عند مستوى 1.1782 دولار، وجرى تداول الجنيه الإسترليني عند 1.35225 دولار، مسجلا انخفاضا بنحو 0.1% لكليهما يوم الثلاثاء، وتراجع الدولار الأسترالي، الذي يتأثر بشدة بالمخاطر، بنسبة 0.1% ليصل إلى 0.7171 دولار أمريكي في التعاملات المبكرة.
واستقر مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأميركية مقابل سلة من العملات الرئيسية، بما في ذلك الين واليورو، عند 98.087، بعد انخفاضه بنسبة 0.2% يوم الاثنين.
واستقر الين عند 158.955 مقابل الدولار، وظل يحوم بالقرب من مستوى 160، الذي يعتبره المتعاملون خطا أحمر للتدخل.
ورجحت خمسة مصادر مطلعة أن يؤجل بنك اليابان المركزي رفع أسعار الفائدة في اجتماعه الأسبوع المقبل، مبينا أن تراجع احتمالات انتهاء الحرب في الشرق الأوسط قريبا يؤدي إلى استمرار الغموض الذي يحيط بالتوقعات الاقتصادية وتوقعات الأسعار في البلاد.
وجرى تداول الدولار النيوزيلندي عند 0.59085 دولار أمريكي، مرتفعا بنسبة 0.3%، وظل معدل التضخم السنوي في نيوزيلندا ثابتا عند 3.1% في الربع الأول، وهو أعلى من النطاق المستهدف للبنك المركزي، مما يزيد من احتمالية رفع أسعار الفائدة مرة أخرى هذا العام.







