حركة الملاحة في مضيق هرمز تتواصل رغم التوترات الجيوسياسية المتصاعدة

تواصل حركة الملاحة في مضيق هرمز نشاطها على الرغم من التصعيد الجيوسياسي المستمر، حيث يمر عبر هذا المضيق نحو خُمس إمدادات النفط العالمية. وأكدت التقارير أن هناك تشديدا للقيود على بعض الموانئ الإيرانية، مع إعادة فرضها على مسارات شحن محددة.
وكشفت البيانات المتعلقة بالناقلات غير الإيرانية التي عبرت المضيق منذ بداية الحرب الأميركية الإسرائيلية مع إيران عن حركة نشطة، حيث تم تصنيفها وفق وجهات الشحن.
وأوضحت البيانات أن ناقلة الغاز البترولي المسال "كريف"، التي ترفع علم بنما، تتجه من الإمارات إلى إندونيسيا.
بينما ناقلة الديزل "أكتي أ" تغادر البحرين متوجهة إلى موزمبيق. كما تنقل ناقلة "نافيج 8 ماكاليستر"، التي ترفع علم ليبيريا، نحو 500 ألف برميل من النافثا الإماراتية إلى أولسان في كوريا الجنوبية بعد عبورها المضيق.
وأفادت المعلومات بأن الناقلة العملاقة "إف بي إم سي سي لورد"، التي ترفع علم ليبيريا، محملة بنحو مليوني برميل من الخام السعودي متوجهة إلى ميناء مايلياو في تايوان.
بينما ناقلة "ديش غاريما"، التي ترفع علم الهند، تتجه محملة بـ780 ألف برميل من خام "داس" الإماراتي إلى سريلانكا. كما تنقل سفينة "روبي" أسمدة قطرية إلى الإمارات.
وفيما يتعلق بإيطاليا، فإن ناقلة "ميري إم" تنقل فحم الكوك البترولي من السعودية إلى ميناء رافينا. أما في تايلاند، فقد عبرت ناقلة "أثينا" محملة بالنافثا، مع تسجيل ناقلات أخرى عبورها أو تفريغ حمولاتها هناك.
وعلى صعيد الصين، تتجه ناقلة الغاز "راين" إلى الصين بعد عبورها المضيق، بينما غادرت ناقلات مثل "كوسبيرل ليك" و"هي رونغ هاي" متوجهة إلى الصين وميانمار محملة بنفط عراقي وسعودي.
وشهدت الهند تدفقا كبيرا للنفط والغاز عبر المضيق، حيث تضمنت شحنات من السعودية والإمارات لصالح شركات محلية. كما عبرت ناقلات أخرى المضيق متجهة إلى العراق وماليزيا وفيتنام، مما يعكس حركة تجارية نشطة رغم التوترات الأمنية في المنطقة.







