إصابات برصاص الاحتلال في "الرام" واقتحامات ليلية تطال عدة قرى

شهدت محافظة القدس ورام الله، مساء اليوم السبت 3 يناير 2026، سلسلة من الاعتداءات الإسرائيلية التي أسفرت عن وقوع إصابات في صفوف الفلسطينيين. وتركز التصعيد قرب جدار الفصل والتوسع العنصري في بلدة "الرام"، بالتزامن مع عمليات اقتحام واسعة طالت قرى وبلدات شمال وغرب رام الله، في إطار الملاحقات اليومية التي تشنها قوات الاحتلال ضد المواطنين والعمال.
إصابات في "الرام" وملاحقات قرب الجدار أفادت مصادر أمنية وطبية بإصابة مواطنين فلسطينيين برصاص قوات الاحتلال في بلدة الرام (شمال شرقي القدس المحتلة). وأكدت المصادر أن جنود الاحتلال استهدفوا المواطنين بالرصاص الحي أثناء تواجدهم قرب "جدار الفصل العنصري"، وجرى نقل الجريحين إلى المستشفى لتلقي العلاج. وتعد بلدة الرام نقطة احتكاك دائمة، حيث يتعمد الاحتلال إطلاق الرصاص الحي والمطاطي وقنابل الغاز تجاه الشبان والعمال الذين يحاولون الوصول إلى أماكن عملهم أو التنقل عبر فتحات الجدار.
اقتحامات ليلية في قرى رام الله وفي محافظة رام الله والبيرة، شنت قوات الاحتلال مساء السبت حملة اقتحامات شملت عدة قرى:
قرية المغير: صرح رئيس المجلس القروي، أمين أبو عليا، أن قوة عسكرية اقتحمت القرية وأطلقت قنابل الغاز السام تجاه منازل المواطنين، مما تسبب في حالات اختناق عولجت ميدانياً، دون تسجيل اعتقالات.
غرب رام الله: اقتحمت دوريات الاحتلال قريتي كفر نعمة ودير قديس، وسيرت آلياتها في الشوارع الرئيسية لإرهاب السكان.
شمال رام الله: طالت الاقتحامات قريتي مزارع النوباني وعبوين، حيث انتشرت القوات في الأحياء السكنية قبل أن تنسحب لاحقاً دون التبليغ عن مداهمات للمنازل.
سياق التصعيد 2026 تأتي هذه الاعتداءات في ظل تشديد القبضة الأمنية الإسرائيلية على محيط القدس والضفة الغربية منذ مطلع العام الجديد، حيث تصاعدت وتيرة استهداف الفلسطينيين القريبين من جدار الفصل. ويرى مراقبون أن هذه الاقتحامات تهدف إلى تقييد حركة المواطنين وزيادة الضغط الميداني على القرى التي تشهد نشاطاً شعبياً رافضاً للاستيطان والجدار.







