استئناف رحلات مطار سيئون وتعزيز حضور الدولة

أجرى رئيس مجلس الوزراء اليمني، سالم بن بريك، اليوم السبت 3 يناير 2026، سلسلة اتصالات مكثفة مع قيادات السلطة المحلية والأمنية في محافظة حضرموت، تهدف إلى التسريع بعملية تطبيع الأوضاع العامة بعد التطورات الميدانية الأخيرة. وشدد بن بريك على ضرورة الاطمئنان على سير العمل في المؤسسات الخدمية، وضمان عدم انقطاع الخدمات الأساسية عن المواطنين، مؤكداً أن الحكومة تضع الاحتياجات المعيشية في صدارة أولوياتها.
بسط نفوذ الدولة من الوادي إلى الساحل تأتي تحركات رئيس الوزراء عقب نجاح قوات "درع الوطن"، بإسناد مباشر من تحالف دعم الشرعية ومؤازرة من "تحالف قبائل حضرموت"، في استعادة السيطرة على مواقع استراتيجية كانت خاضعة لقوات "الانتقالي". وشملت هذه المواقع مطار سيئون، ومقر المنطقة العسكرية الأولى، بالإضافة إلى التمدد نحو مدن الساحل وفي مقدمتها المكلا لتأمينها. ووصف بن بريك هذه العملية بأنها تنفيذ لـ "قرارات سيادية" تهدف لتعزيز حضور الدولة وخفض التصعيد وحماية المدنيين.
توجيهات صارمة: لا انتقام ولا تهاون وفي إطار تنفيذ توجيهات رئيس مجلس القيادة الرئاسي، الدكتور رشاد العليمي، وجه بن بريك السلطات المحلية بـ:
حماية المدنيين: صون الممتلكات العامة والخاصة واحترام حقوق الإنسان.
نبذ الانتقام: منع أي ممارسات انتقامية والتعامل بحزم قانوني مع أي انتهاكات.
مطار سيئون: الإسراع في استئناف الرحلات الجوية لتخفيف معاناة المسافرين وتنشيط الحركة الاقتصادية.
الخطط الطارئة: إعداد خطط عمل فورية لضمان ديمومة القطاعات الأمنية والخدمية في مختلف المديريات.
تثمين الدور السعودي والقبلي أشاد رئيس الوزراء بالدور المسؤول للمملكة العربية السعودية في تثبيت الأمن وتطبيع الحياة العامة في حضرموت، كما ثمن التفاف المكونات القبلية حول مؤسسات الدولة. وأكد أن حضرموت تمثل "محافظة محورية" في معادلة الاستقرار الوطني، وأن الحكومة لن تتهاون في متابعة أداء الجهات المعنية لضمان انتظام الخدمات ومعالجة أي اختلالات طارئة قد تمس مصالح المواطنين.
من جانبه، أكد محافظ حضرموت، سالم الخنبشي، استكمال تأمين المواقع الحيوية في الوادي، وبدء الانتشار الأمني بالتنسيق مع وزارة الداخلية وقوات "درع الوطن" لضمان السكينة العامة ومنع أي محاولات للإخلال بالنظام.







