مشروع اعلامي جديد يطلق العنان لابداعات ذوي الاعاقة رقميا

انطلقت اولى حلقات سلسلة بودكاست "كودكاست" كمشروع اعلامي اجتماعي شبابي جديد يفتح نقاشا حيويا حول تقاطع القضايا الحياتية اليومية مع العالم الرقمي، وذلك من خلال رؤية يقدمها 4 اشخاص من ذوي الاعاقة، ينقلون تجاربهم واسئلتهم وقراءاتهم الخاصة للواقع الرقمي المعاصر.
وبحسب بيان للمجلس الاعلى لحقوق الاشخاص ذوي الاعاقة، ياتي "البودكاست" بدعم من المجلس، وحاضنة الاعمال الرقمية الريادية "مدرج"، بالتعاون مع منصة "بودكاستي"، وبرعاية شركة "اورنج" للاتصالات، ضمن خطة نشر اسبوعية تتضمن بث حلقة جديدة كل يوم جمعة عند الساعة الثامنة مساء، عبر قناة "بودكاستي" على منصة "يوتيوب".
وذكر المجلس ان اطلاق "كودكاست" ياتي ضمن الاطار الاوسع لمشروع "بداية رقمية"، وهو مشروع يهدف الى توسيع حضور ذوي الاعاقة في الاعلام الرقمي والمشاريع الناشئة، عبر التدريب والاحتضان ودعم انتاج المحتوى.
كما يستند المشروع الى مسار متكامل شمل تدريب ناشطين واعلاميين ومؤثرين من ذوي الاعاقة على الريادة في الاعلام الرقمي، والنشر عبر المنصات، واشكال الايرادات، والحماية القانونية، الى جانب احتضان عدد من المشاريع الاعلامية، والعمل على تطوير نماذج مستدامة لها، فضلا عن انتاج ونشر حلقات بودكاست متخصصة.
ويقدم "كودكاست" نموذجا مختلفا في صناعة المحتوى العربي، ويمثل مساحة شبابية تناقش كيف يعيد العالم الرقمي تشكيل الوعي والعلاقات والقرارات اليومية، ويدير النقاش في البودكاست اربعة مقدمين هم: فاطمة حسن، اباء حامد، احمد ابو ريان، واحمد منينة.
واوضح المجلس ان حلقات الموسم الاول تتناول 8 موضوعات ترتبط مباشرة بتحولات الحياة الرقمية وتاثيرها الاجتماعي والنفسي والثقافي، وتشمل: الذكاء الاصطناعي، المثالية، مراحل الصدمة، الثقافة المالية، العمل الحر، اثر وسائل التواصل الاجتماعي على العلاقات، استهلاك المحتوى واقتصاد الانتباه، والاستقطاب الرقمي، مشيرا الى ان البرنامج يستضيف في حلقاته خبراء ومتخصصين لمناقشة هذه القضايا من زوايا معرفية وانسانية قريبة من الجمهور، بما يعزز قيمة الحوار العام، ويقرب النقاشات المعقدة من المتلقين بلغة واضحة ومباشرة.
وبين المجلس ان اطلاق "كودكاست" يؤكد ان الاستثمار في الاصوات الجديدة، وفي السرديات الاكثر شمولا، وفي تمكين الاشخاص ذوي الاعاقة من ادوات الاعلام الرقمي، ليس مسارا تمثيليا فحسب، بل خطوة عملية نحو فضاء اعلامي اكثر عدالة وتنوعا وقدرة على التعبير عن المجتمع بكل مكوناته.







