فتح مضيق هرمز يعيد التوازن لأسواق السلع العالمية

أكد نبيل الخطيب النائب الأول لرئيس غرفة تجارة عمان أن فتح المضيق أمام حركة السفن التجارية سيؤدي إلى استقرار أسعار السلع والبضائع والنفط. وأوضح الخطيب أن ذلك سيساهم في تراجع تكلفة الشحن وعودة الأوضاع الاقتصادية إلى طبيعتها تدريجيا.
وأضاف أن العديد من مستوردات المملكة تعتمد على المرور عبر المضيق، وخاصة تلك المرتبطة بالصناعات التعدينية والأسمدة. وشدد على أن هذا التطور سيكون له أثر إيجابي على المنتجات المحلية التي سيتم تصنيعها.
بين الخطيب أن هذه المستجدات ستعزز كذلك حركة الترانزيت عبر الأراضي الأردنية باتجاه سوريا والعراق والضفة الغربية. وأكد أن ذلك سيعزز من دور المملكة كمركز لوجستي إقليمي، في ظل تحسن بيئة النقل والتجارة وتراجع المخاطر الإقليمية.
وأكد الخطيب أن قرار فتح المضيق يعد تطورا مهما لتعزيز استقرار الاقتصاد العالمي. موضحا أن ذلك يضمن حرية الملاحة ويزيل التهديدات التي كانت تؤثر على حركة التجارة الدولية.
وأشار إلى أن الأسواق العالمية شهدت انخفاضا ملحوظا في أسعار النفط بسبب تراجع المخاطر الجيوسياسية. وعودة انسيابية حركة السفن وناقلات النفط في الخليج العربي يسهم في تسهيل تدفق الإمدادات لدول العالم.
ووضح أن تراجع المخاطر الإقليمية سينعكس بشكل مباشر على انخفاض أقساط التأمين البحري، ما يقلل من تكلفة الشحن ويعزز استقرار الأسواق.







