فتح مضيق هرمز يثير ردود أفعال دولية متباينة

أعلنت إيران والولايات المتحدة عن قرار فتح مضيق هرمز أمام السفن التجارية، مما يمثل خطوة مهمة في سياق التهدئة بين الطرفين. وقال الرئيس الأميركي دونالد ترمب إن هذا القرار يأتي ضمن مصالح مشتركة لتسهيل حركة التجارة البحرية، مضيفا أن طهران تقوم بالتعاون مع واشنطن لإزالة الألغام من المضيق.
وأضاف ترمب أن إيران قدمت تنازلات تساهم في حل النقاط العالقة، مما يساهم في اقتراب التوصل إلى اتفاق نهائي. وأكد أن هذا الاتفاق أصبح قريبا للغاية، مما يعكس تقدم المفاوضات بين الجانبين.
من جهة أخرى، أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن المضيق مفتوح بشكل كامل، وذلك في إطار وقف إطلاق النار في المنطقة. وبين عراقجي أن السفن ستتبع مسارا محددا من قبل السلطات الإيرانية، مع ضرورة التنسيق مع الحرس الثوري الإيراني.
وفي سياق متصل، أكد ترمب أن الحصار الأميركي على الموانئ الإيرانية سيظل قائما حتى استكمال جميع النقاشات مع طهران. وأشار إلى أن استمرار الحصار قد يُعد انتهاكا لوقف إطلاق النار، مما قد يدفع إيران إلى إعادة إغلاق المضيق.
على الصعيد الدولي، رحب قادة فرنسا وبريطانيا بهذا التطور، مؤكدين أهمية فتح المضيق بشكل دائم. وأشار الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى ضرورة العمل على ضمان الأمن البحري، بينما أكد رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر على أهمية استمرار التخطيط لمهمة دولية لهذا الغرض.
كما أعرب قادة دول الشمال الأوروبي عن دعمهم للجهود الدبلوماسية الرامية إلى تحقيق حلول دائمة للصراع في المنطقة. وتبقى الأوضاع في مضيق هرمز تحت المراقبة، حيث تتواصل التحركات الدبلوماسية لضمان الاستقرار في المنطقة.







