الاتحاد الأوروبي يفرض حزمة عقوبات جديدة على إيران تستهدف صناعة الطائرات المسيرة

رداً على دعمها لروسيا.. أوروبا تشدد الخناق على إيران بحزمة عقوبات تستهدف برنامج "الدرونز"
أعلن الاتحاد الأوروبي رسمياً عن تبني حزمة جديدة من الإجراءات التقييدية ضد إيران، رداً على استمرار دعمها العسكري لروسيا في حربها ضد أوكرانيا.
وتركز العقوبات الجديدة، التي تمثل تشديداً للخناق على طهران، بشكل خاص على الأفراد والكيانات الضالعة في سلسلة توريد وتصنيع الطائرات الإيرانية بدون طيار (الدرونز). وتشمل الإجراءات تجميد أصول وحظر سفر لعدد من قادة الحرس الثوري الإيراني ومسؤولي شركات التصنيع العسكري، بالإضافة إلى فرض قيود على تصدير المكونات التكنولوجية التي يمكن استخدامها في تطوير هذه الأسلحة.
وقال الممثل الأعلى للسياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، جوزيب بوريل، في بيان: "يجب أن يتوقف الدعم العسكري الإيراني للحرب الروسية غير المشروعة. الاتحاد الأوروبي مصمم على الرد على جميع الإجراءات التي تدعم العدوان الروسي".
وتأتي هذه الخطوة بعد أشهر من التحذيرات الأوروبية والأمريكية لإيران لوقف شحنات الطائرات المسيرة من طراز "شاهد" إلى موسكو، والتي استخدمتها القوات الروسية بشكل مكثف لاستهداف البنية التحتية للطاقة والمدن الأوكرانية. ورغم نفي طهران المتكرر لتزويد روسيا بأسلحة لاستخدامها في أوكرانيا، إلا أن الأدلة التي قدمتها كييف وحلفاؤها الغربيون أثبتت عكس ذلك. وتهدف هذه العقوبات إلى زيادة الضغط الاقتصادي والسياسي على النظام الإيراني وجعل دعمه لروسيا أكثر تكلفة.







