غارات إسرائيلية على جنوب لبنان تستهدف "قوة الرضوان" واستهداف جديد لليونيفيل

شن الطيران الحربي الإسرائيلي، الجمعة 2 يناير 2026، سلسلة غارات جوية عنيفة استهدفت عمق المناطق الجنوبية في لبنان، مما أسفر عن سقوط جريح في بلدة أنصار قضاء النبطية. وأفادت تقارير ميدانية بأن القصف شمل جبل الريحان والمنطقة الواقعة بين بلدتي أنصار والزرارية، حيث استخدم الجيش الإسرائيلي صواريخ "جو - أرض" لتدمير ما وصفها المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، بـ "بنى تحتية إرهابية" تابعة لوحدة الرضوان ومخازن أسلحة، معتبراً هذه التحركات خرقاً لتفاهمات نوفمبر 2024.
وفي تطور موازٍ، أعلنت قوة الأمم المتحدة المؤقتة (اليونيفيل) عن تعرض دورياتها لإطلاق نار مباشر في حادثين منفصلين قرب قرية كفرشوبا. وأكدت القوات الدولية في بيانها أن إطلاق النار جاء من موقع تابع للجيش الإسرائيلي جنوب الخط الأزرق، رغم إبلاغ الجانب الإسرائيلي مسبقاً بأنشطة هذه الدوريات. ووصفت "اليونيفيل" تكرار هذه الاستهدافات بأنها "ظاهرة مقلقة" تهدد أمن جنود حفظ السلام والقرار الأممي 1701.
وتأتي هذه التطورات الميدانية لتضع اتفاق الهدنة الهش تحت اختبار حقيقي مطلع عام 2026، حيث تواصل إسرائيل سيطرتها على مواقع استراتيجية داخل جنوب لبنان وتشن غارات منتظمة بدعوى منع حزب الله من ترميم قدراته العسكرية، في حين تصر بيروت والمنظمات الدولية على أن هذه العمليات تمثل انتهاكاً صارخاً لاتفاق وقف الأعمال العدائية والسيادة اللبنانية.







