غزة تحت القصف.. تصعيد اسرائيلي يودي بحياة مدنيين بينهم اطفال

بينما تتجه الانظار نحو التوترات الاقليمية. تواصل الة الحرب الاسرائيلية استهداف قطاع غزة المحاصر. حيث تتصاعد وتيرة القصف الجوي والاستهداف بالمسيرات. ما يزيد من معاناة السكان المحاصرين.
لم تتوقف الهجمات الاسرائيلية. حيث يسقط عشرات الضحايا في غزة اسبوعيا. بينهم نساء واطفال كانوا يعتقدون انهم في مامن. وذلك على الرغم من الهدنة المعلنة منذ اشهر.
وبات استخدام الطائرات المسيرة للاستهداف الفردي يمثل تكتيكا وحشيا. حيث تحوم هذه الطائرات فوق القطاع. وتستهدف اشخاصا بصواريخ او رصاصات قاتلة.
وبعد مرور وقت طويل على بدء العمليات العسكرية. لا يزال الوضع في غزة يتسم بالهشاشة. على الرغم من الجهود المبذولة للتوصل الى وقف لاطلاق النار.
واستشهد امس الثلاثاء 10 فلسطينيين. بينهم طفل. جراء غارات جوية اسرائيلية على مناطق متفرقة في قطاع غزة. حيث استهدفت الغارات مخازن ومناطق سكنية.
وذكرت مصادر طبية ان من بين الضحايا طفلا يبلغ من العمر 3 اعوام. بالاضافة الى عدد من المصابين. جراء استهداف سيارة تابعة للشرطة المدنية في حي التفاح.
وفي سياق متصل. استشهد فتى يبلغ من العمر 14 عاما برصاص اسرائيلي في منطقة جباليا شمال القطاع. وذلك اثناء اطلاق النار على مخيم ياوي نازحين.
ولا تقتصر الماساة على ذلك. ففي احدى الحالات. كان طفل يستعد لحضور حفل زفاف قبل ان يودي بحياته قصف اسرائيلي. محولا فرحه الى حزن دائم.
وتسببت الشظايا المتناثرة في اصابة عدد من الاطفال والمارة. ما ادى الى تفاقم الوضع الانساني المتردي اصلا.
وكشف المكتب الاعلامي الحكومي في غزة عن تسجيل نحو 2400 خرق لاتفاق وقف اطلاق النار. مشيرا الى ان هذه الخروقات تشمل القتل والاعتقال والحصار.
واظهرت بيانات وزارة الصحة ان الخروقات المتواصلة اسفرت عن استشهاد واصابة الالاف من الفلسطينيين. ما يضاعف من حجم المعاناة.
وخلفت العمليات العسكرية خسائر بشرية ومادية فادحة. حيث طال الدمار البنى التحتية والقطاعات الحيوية. ما يتطلب جهودا مضنية لاعادة الاعمار.
وحذرت الحكومة الفلسطينية في غزة من التدهور المستمر في الاوضاع الانسانية. مؤكدة ان اسرائيل تحاول فرض سياسة التجويع والابتزاز.
وبينت الحكومة ان اسرائيل لم تلتزم بالبروتوكول الانساني المتفق عليه. حيث سمحت بدخول نسبة محدودة فقط من المساعدات والوقود.
واكدت ان القيود المفروضة على معبر رفح. وهو المنفذ الوحيد للقطاع. تسببت في عرقلة حركة المسافرين وتفاقم الازمة.
واشارت الى ان اسرائيل اعتقلت عددا من الفلسطينيين من داخل الاحياء السكنية. ما يمثل انتهاكا للاتفاقات.
وتتزامن هذه المعاناة مع نقص حاد في الادوية والمستلزمات الطبية. نتيجة الاستهداف الممنهج للقطاع الصحي. ما ادى الى انهياره.
وحذرت منظمات دولية من تفشي الامراض والاوبئة بسبب تدهور البنى التحتية وعدم وجود صرف صحي في مخيمات اللاجئين.
واضافت ان اسرائيل تعمدت استهداف القطاع الصحي خلال العمليات العسكرية. ما الحق به اضرارا بالغة وتسبب في تراجع الخدمات الطبية.







