العجز التجاري الهندي ينكمش رغم تحديات الطاقة العالمية

كشفت بيانات حكومية حديثة عن انخفاض مفاجئ في العجز التجاري الهندي، حيث وصل إلى 20.98 مليار دولار في شهر مارس الماضي، وذلك على الرغم من التقلبات التي تشهدها التجارة العالمية والضغوط الناجمة عن ارتفاع تكاليف الطاقة والواردات.
وتأتي هذه الأرقام مخالفة لتوقعات الاقتصاديين، الذين كانوا يتوقعون اتساع العجز إلى 32.75 مليار دولار في نفس الفترة، وذلك وفقاً لاستطلاع أجرته رويترز، علما بأن العجز كان قد بلغ 27.1 مليار دولار في الشهر الذي سبقه.
وأظهرت البيانات أيضا ارتفاعا في صادرات الهند من السلع لتصل إلى 38.92 مليار دولار في مارس، مقارنة بـ 36.61 مليار دولار في فبراير، في حين تراجعت الواردات إلى 59.9 مليار دولار، بعد أن كانت 63.71 مليار دولار خلال الفترة نفسها.
وفي سياق منفصل، أعلنت الولايات المتحدة عن توقف حركة التجارة البحرية من وإلى إيران بشكل كامل، وذلك على الرغم من التصريحات التي أدلى بها الرئيس الأميركي بشأن إمكانية استئناف المحادثات مع طهران بهدف إنهاء الصراع.
وقد أدى هذا الصراع إلى إغلاق فعلي لمضيق هرمز، الذي يعتبر ممر ملاحي حيوي لنقل النفط والغاز، الأمر الذي انعكس بدوره على إمدادات الطاقة إلى الهند، التي تُعدّ مستورداً رئيسيا للطاقة، كما أثر على حجم تجارتها مع دول الشرق الأوسط.
وتواجه الهند تحديات إضافية، حيث تعتمد بشكل كبير على ممرات الشحن الخليجية لنقل صادراتها، وقد شهدت تكاليف الشحن والتأمين ارتفاعا ملحوظا في الآونة الأخيرة.







