السعودية تتحدى الصعاب بنمو اقتصادي خليجي واعد

في ظل التحديات الاقتصادية العالمية التي فرضها صندوق النقد الدولي بتخفيض توقعاته للنمو الاقتصادي العالمي إلى 3.1 في المائة بسبب الصراعات الجيوسياسية، تبرز السعودية كنموذج قوي للصمود في منطقة الخليج.
وبينما أدت الحرب في المنطقة إلى عرقلة حركة التجارة وتعطيل سلاسل الإمداد الدولية، نجحت الرياض في تجاوز هذه المخاطر بفضل خطوط الأنابيب البديلة التي تربط شرق المملكة بغربها عبر البحر الأحمر، وهو ما مكنها من تجاوز إغلاق مضيق هرمز وضمان استمرار تدفق النفط إلى الأسواق العالمية، ووضعها في صدارة دول المنطقة بنمو متوقع قدره 3.1 في المائة لعام 2026، مع توقعات إيجابية بالارتفاع إلى 4.5 في المائة في عام 2027.
وتواجه اقتصادات مجاورة صعوبات جمة نتيجة لانكماش اقتصادي حاد وتعطل في مرافقها الطاقوية، حيث يتوقع صندوق النقد الدولي انكماش الاقتصاد القطري بنسبة 8.6 في المائة، في مراجعة تعتبر الأقسى في المنطقة بفارق كبير عن تقديرات سابقة.







