تصعيد في غزة: غارة إسرائيلية تستهدف سيارة شرطة وتوقع ضحايا

في تصعيد جديد للأحداث في قطاع غزة، كشفت مصادر طبية ودفاع مدني عن مقتل خمسة فلسطينيين بنيران الجيش الإسرائيلي، وذلك في حادثة وقعت اليوم، وشملت الغارة استهداف سيارة تابعة للشرطة المدنية في مدينة غزة.
وقال الناطق باسم الدفاع المدني، محمود بصل، إن أربعة شهداء على الأقل، بينهم طفل، وعددا من المصابين نقلوا جراء غارة نفذتها طائرة مسيرة إسرائيلية استهدفت سيارة تابعة للشرطة المدنية في حي التفاح بشمال شرقي مدينة غزة.
وأوضح أن الغارة، التي أطلقت المسيرة خلالها صاروخا على الأقل، وقعت قرب عدة بسطات لبيع المواد الغذائية على الطريق الرئيس في الحي المدمر، ما أسفر عن وقوع الشهداء والمصابين.
وأكد الطبيب محمد أبو سلمية، المدير العام لمستشفى الشفاء بمدينة غزة، وصول الشهداء الأربعة وستة مصابين، موضحا أن حالتين من الإصابات خطيرتان.
وفي بيان، أدانت وزارة الداخلية، التي تديرها حماس في غزة، العدوان الإسرائيلي باستهداف مركبة للشرطة، ما أدى لسقوط الشهداء والجرحى.
وفي ساعة مبكرة من صباح الثلاثاء، قتل فلسطيني برصاص الجيش الإسرائيلي في بلدة بيت لاهيا بشمال القطاع، وفق ما قال بصل.
واكد بصل أن الاعتداءات والخروقات الإسرائيلية تتواصل منذ بدء وقف النار، الذي دخل حيز التنفيذ، في العاشر من أكتوبر الماضي.
كما حذر من أن حياة آلاف المصابين والمرضى مهددة بخطر الموت أو الإعاقة الجسدية بسبب عدم تمكنهم من السفر للعلاج.
وأشار إلى أن الاحتلال دمر المنظومة الصحية في غزة، ولا إمكانات طبية مما يهدد الوضع الصحي والإنساني بشكل خطير.
وتتبادل حماس وإسرائيل الاتهامات بخرق الهدنة.
وقتل 757 فلسطينيا على الأقل منذ سريان الهدنة، وفق وزارة الصحة في غزة، وأعلن الجيش الإسرائيلي مقتل خمسة من جنوده في القطاع، خلال الفترة نفسها.
واندلعت الحرب في غزة على أثر هجوم غير مسبوق شنته حماس على جنوب إسرائيل، في السابع من أكتوبر 2023 وأسفر عن مقتل 1221 شخصا، وفق حصيلة تستند إلى أرقام إسرائيلية رسمية.
وردت إسرائيل بشن حرب هي الأعنف منذ عقود، أسفرت عن مقتل أكثر من 72 ألف شخص في قطاع غزة، وفق أحدث إحصائية نشرتها وزارة الصحة في غزة التي تعد الأمم المتحدة أرقامها موثوقة.







