وكالة فيتش تثبت تصنيف باكستان الائتماني وسط تحديات اقتصادية

أعلنت وكالة فيتش للتصنيف الائتماني عن تثبيت تصنيف باكستان بالعملة الأجنبية عند مستوى "بي-" مع نظرة مستقبلية مستقرة، وذلك في تقرير صدر يوم الاثنين.
واشارت الوكالة إلى أن هذا التثبيت يعكس التقدم الذي أحرزته باكستان في ضبط الأوضاع المالية وتحسين احتياطيات النقد الأجنبي.
وقالت الوكالة إن التزام باكستان ببرنامج صندوق النقد الدولي ساهم بشكل كبير في دعم قدرتها التمويلية، ما يعزز الثقة في الاقتصاد الباكستاني.
وبينت أن ارتفاع الاحتياطيات يوفر نوعا من الحماية ضد الصدمات الاقتصادية المحتملة الناجمة عن التوترات الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط.
ومع ذلك حذرت فيتش من أن تعرض باكستان لصدمات أسعار الطاقة يظل يشكل تحديا كبيرا، خاصة في ظل تصاعد الأزمات الإقليمية.
واشارت إلى أن الدور المتنامي لباكستان كوسيط في جهود التهدئة بالشرق الأوسط قد يحقق مكاسب دبلوماسية، ويعزز مكانتها الإقليمية.
واوضحت أن أي ارتفاع في تكاليف الطاقة أو اضطرابات في الإمدادات قد يؤدي إلى تآكل الاحتياطيات الأجنبية بشكل ملحوظ، ما يضع ضغوطا على الاقتصاد.
واضافت الوكالة أنها تتوقع أن يبقى التأثير الإجمالي على العجز المالي تحت السيطرة، مع إمكانية لجوء الحكومة إلى خفض الإنفاق في مجالات أخرى.
واكدت في الوقت نفسه أن ارتفاع أسعار الطاقة العالمية قد يدفع التضخم في السنة المالية 2026 إلى مستويات أعلى بكثير من العام السابق، ما يستدعي اتخاذ تدابير احترازية.
وتستورد باكستان معظم احتياجاتها من النفط من السعودية والإمارات عبر مضيق هرمز، ما يجعلها حساسة للغاية تجاه أي ارتفاع في الأسعار أو اضطرابات في سلاسل الإمداد بمنطقة الخليج.







