خاص: "درع الوطن" تُحكم سيطرتها على معسكر الخشعة وتصل ضواحي سيئون

أكدت مصادر ميدانية وعسكرية متطابقة لـ «الشرق الأوسط»، مساء اليوم الجمعة، نجاح قوات «درع الوطن» بقيادة محافظ حضرموت في إحكام سيطرتها الكاملة على "معسكر اللواء 37 مدرع" الاستراتيجي في منطقة الخشعة. وجاء هذا التقدم النوعي بعد معارك خاطفة أدت إلى تراجع قوات المجلس الانتقالي التي حاولت التمركز في المرتفعات المحيطة بالمعسكر لتفادي الضربات الجوية، إلا أن قوات "درع الوطن" تمكنت من التعامل مع تلك الجيوب وبدأت عمليات تطهير واسعة للمناطق المحاذية، وسط أنباء عن وصول طلائع القوات إلى الضواحي المتاخمة لمدينة سيئون، كبرى مدن الوادي.
وأوضحت المصادر أن خطة التأمين، التي تتم بإسناد مباشر من الأشقاء في المملكة العربية السعودية، تسير وفق جدول زمني محدد يستهدف كافة المعسكرات في محافظتي حضرموت والمهرة لفرض سيادة الدولة. وفيما يخص الوضع داخل مدينة سيئون، أشارت المؤشرات الميدانية إلى "تحولات إيجابية"، حيث رُصدت انسحابات واسعة لقوات الانتقالي من عدة مواقع حيوية باتجاه منطقة "القطن"، مع بقاء تمركز محدود في مرافق عامة مثل مستشفى سيئون والقصر الجمهوري، وهو ما يمهد الطريق لاستعادة المنطقة العسكرية الأولى دون مواجهات واسعة داخل الأحياء السكنية.
وشددت المصادر العسكرية على أن القوات الحكومية عازمة على استكمال تطهير كافة المعسكرات والمناطق الحيوية، مؤكدة أن تأمين "معسكر الخشعة" يمثل ضربة قاصمة لخطوط إمداد القوى المتمردة على قرارات مجلس القيادة الرئاسي. ومع وصول القوات إلى ضواحي سيئون مطلع يناير 2026، تصبح المحافظة الأكبر في اليمن على أعتاب مرحلة أمنية جديدة تنهي ازدواجية القرار العسكري وتضع كافة المقدرات الدفاعية تحت إشراف اللجنة الأمنية العليا بقيادة المحافظ سالم الخنبشي.







