الكويت تحبط مخططا لتمويل الارهاب وتوقف متهمين

أعلنت الكويت عن إحباط مخطط لتمويل ما وصفته بـ "جهات وكيانات إرهابية" مرتبطة بأطراف خارج البلاد، وذلك دون تحديد أسماء دول أو جهات معينة.
وكشف مصدر أمني كويتي عن أن من بين الموقوفين خمسة أعضاء سابقين في مجلس الأمة الكويتي.
وذكرت وكالة الأنباء الرسمية "كونا" في بيان لوزارة الداخلية أن عملية أمنية أسفرت عن إحباط مخطط يستهدف المساس بأمن الوطن عبر تمويل جهات وكيانات إرهابية.
وأضافت أن جهاز أمن الدولة تمكن من ضبط 24 شخصا، أحدهم ممن سحبت جنسيتهم، وبحوزتهم مبالغ مالية مرتبطة بأعمال غير مشروعة، ورصد وكشف 8 أشخاص هاربين خارج البلاد، أحدهم ممن سحبت جنسيتهم، ضمن نشاط منظم تمثل في جمع الأموال تحت مسميات دينية واستلامها والاحتفاظ بها تمهيدا لنقلها وفق تعليمات من خارج البلاد.
وأوضحت أن من قدموا الأموال قاموا بذلك بحسن نية خالصة، إلا أن التحقيقات كشفت أن مسارها الفعلي قد انحرف عما أعلن عند جمعها، إذ اتجهت إلى جهات غير مشروعة.
وأضافت أن المتهمين استخدموا كيانات تجارية ومهنية كواجهات لتمرير الأموال، واتباع أساليب دقيقة في نقلها عبر توزيعها على عدة أشخاص لنقلها جوا وبرا بقصد تفادي الاشتباه.
وأكدت الداخلية تصميمها على إحباط أي مخططات تهدد أمن البلاد أو تستغل أراضيها في دعم الجهات أو الكيانات الإرهابية.
وكانت السلطات الكويتية قد أعلنت في الأسابيع الماضية عن توقيف العديد من الأشخاص بتهم الارتباط بحزب الله اللبناني، فيما نفى الأخير أي علاقة له بالموقوفين.
وتعرضت الكويت كغيرها من دول الخليج لهجمات إيرانية بالصواريخ والمسيّرات ردا على هجوم أميركي، وطالت الهجمات مرافق النفط والكهرباء وتقطير المياه في الدولة الخليجية، إضافة إلى قواعد ومنشآت عسكرية.
وقبل اندلاع الحرب، أدرجت الكويت في مطلع شباط ثمانية مستشفيات في لبنان مرتبطة بحزب الله أو مملوكة أو مدارة منه على قائمة "الإرهاب" وحظرت تقديم أي تبرعات مالية لها.







