تصاعد العنف في الضفة الغربية ومقتل شاب فلسطيني برصاص مستوطنين

اعلنت وزارة الصحة الفلسطينية عن مقتل شاب فلسطيني برصاص مستوطنين اسرائيليين في قرية تقع شرق مدينة رام الله، وذلك في ظل تصاعد ملحوظ للعنف في الضفة الغربية المحتلة.
وذكرت الوزارة ان الشاب علي ماجد حمادنة البالغ من العمر 23 عاما، وصل الى مجمع فلسطين الطبي في مدينة رام الله وهو في حالة حرجة جدا، مبينا ان اصابته كانت نتيجة اطلاق مستوطنين النار عليه خلال هجومهم على قرية دير جرير، واكدت الوزارة ان رصاصة اخترقت ظهره وصدره.
وافادت وكالة الانباء الفلسطينية وفا بان مستوطنين مسلحين وبحماية من قوات الاحتلال هاجموا القرية من مدخلها الغربي، واطلقوا الرصاص الحي تجاه الاهالي، ولم يصدر اي تعليق من الجيش والشرطة في اسرائيل حتى الان.
وتشهد الضفة الغربية تصاعدا حادا في اعمال العنف منذ اندلاع الحرب في قطاع غزة عقب هجوم حماس في السابع من اكتوبر 2023.
واستمر التصعيد بعد سريان وقف اطلاق النار في القطاع في 10 اكتوبر، وازداد حدة منذ بدء الحرب في الشرق الاوسط في اواخر فبراير.
وقتل سبعة فلسطينيين برصاص مستوطنين في الضفة الغربية منذ مطلع مارس، بحسب السلطات الفلسطينية.
واثار تصاعد هجمات المستوطنين انتقادات من حاخامات نافذين وقادة مستوطنين، ومن رئيس اركان الجيش الاسرائيلي ايال زامير الذي وصف هذه الاعمال بانها غير مقبولة اخلاقيا.
واستنادا الى ارقام وزارة الصحة الفلسطينية، قتلت القوات الاسرائيلية او المستوطنون ما لا يقل عن 1058 فلسطينيا، بينهم مسلحون بالاضافة الى عشرات المدنيين، في الضفة الغربية منذ بدء الحرب في غزة.
وتشير الاحصائيات الاسرائيلية الرسمية الى مقتل 46 اسرائيليا على الاقل، بينهم جنود ومدنيون، في هجمات نفذها فلسطينيون او خلال عمليات عسكرية.
وبالاضافة الى نحو 3 ملايين فلسطيني، يعيش اكثر من 500 الف اسرائيلي في مستوطنات وبؤر استيطانية في الضفة الغربية، وهي تجمعات تعد غير شرعية بموجب القانون الدولي.







