غموض يكتنف مصير الأصول الإيرانية المجمدة وسط نفي أمريكي

تضاربت الأنباء حول مصير الأصول الإيرانية المجمدة في الخارج، فبينما تحدثت تقارير عن موافقة أمريكية على الإفراج عنها، سارع البيت الأبيض لنفي هذه المعلومات بشكل قاطع.
وقال مصدر إيراني رفيع المستوى إن الولايات المتحدة وافقت على الإفراج عن أصول إيرانية مجمدة في الخارج، معتبرا ذلك مؤشرا على جدية الأطراف في التوصل إلى اتفاق.
واضاف المصدر ذاته أن إلغاء تجميد الأصول مرتبط بشكل مباشر بضمان المرور الآمن عبر مضيق هرمز، مما يضع هذا الملف المالي في صلب الترتيبات المتعلقة بأمن الإمدادات.
في المقابل، كشفت مراسلة "سي بي إس" نقلا عن مسؤول رفيع في البيت الأبيض، أن الولايات المتحدة لم تعط أي موافقة على الإفراج عن أي أصول إيرانية مجمدة.
واضاف المسؤول أن الاجتماعات مع الجانب الإيراني لم تبدأ بعد، وأنه لم يتم بحث أي اتفاقيات على الإطلاق حتى الآن.
ويعكس هذا التضارب حالة من الغموض الشديد تسيطر على مسار المفاوضات، مع استمرار ارتباط الملفات المالية بضمانات الملاحة في مضيق هرمز الحيوي، الذي يمر عبره ما يقارب خُمس إمدادات النفط العالمية.
ووصلت قيادات أمريكية وإيرانية رفيعة المستوى إلى العاصمة الباكستانية إسلام آباد، بهدف إجراء مفاوضات لإنهاء الحرب المستمرة منذ ستة أسابيع.
وبينت مصادر مطلعة أن الوفد الأمريكي يرأسه جيه دي فانس، نائب الرئيس دونالد ترمب، بينما يرأس الوفد الإيراني رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف.







