الحرس الثوري وتصاعد النفوذ في العراق رغم المطالبات بوقف الهجمات

كشفت مصادر مطلعة عن استمرار ضباط من "الحرس الثوري" الايراني في توجيه عمليات الفصائل المسلحة داخل العراق، مع رفضهم التجاوب مع الدعوات السياسية الرامية الى وقف هذه الهجمات، حيث يتصرفون كـ"مشرفين عسكريين في الظل" بهدف تعزيز جبهة ضاغطة على واشنطن تحسبا لاي نتائج غير مرغوبة من المفاوضات.
وقال مصدران من "الاطار التنسيقي" والحكومة العراقية ان رؤساء لاربعة احزاب شيعية عقدوا خلال الاسابيع القليلة الماضية مباحثات مع مسؤولين ايرانيين متواجدين في العراق، سعيا لاقناعهم بضرورة انهاء العمليات العسكرية، الا ان هذه المساعي لم تثمر عن اي استجابة.
واضافت المصادر ان احد ضباط "قوة القدس"، الذي يتمتع بنفوذ واسع في بغداد، لا يجيب على اتصالات الحلفاء داخل "الاطار التنسيقي"، ويقتصر تواصله على مسؤولي العمليات في الفصائل المسلحة.
وبينت المصادر نقلا عن مسؤول عراقي رفيع المستوى، خلال اجتماع امني خاص، قوله: "كيف يعقل اننا غير قادرين على ايقاف هذا الرجل (ضابط الحرس الثوري)؟"، وتساءل: "لماذا لا نستطيع اعتقاله؟".







