عجلون تتنفس الربيع: الطبيعة الخلابة تستقطب الزوار

مع حلول فصل الربيع، تتجدد الحياة في محافظة عجلون، لتتحول جبالها وغاباتها إلى لوحة طبيعية خلابة تتزين بالخضرة والأزهار البرية، مما يجعلها وجهة مفضلة للزوار محليا وخارجيا.
وشهدت المحافظة اليوم في عدد من المواقع منها سد كفرنجة وراجب واشتفينا نشاطا سياحيا متزايدا مدفوعا باعتدال الطقس، وتنوع المواقع الطبيعية إلى جانب الجهود المحلية في تعزيز السياحة البيئية والريفية.
واكد رئيس لجنة مجلس محافظة عجلون معاوية عناب أن المحافظة تشهد خلال فصل الربيع إقبالا لافتا للنظر من الزوار لما تتمتع به من مقومات طبيعية وسياحية مميزة، مشيرا إلى أهمية دعم المشاريع والخدمات التي تسهم في تحسين تجربة الزائر وتعزيز التنمية المحلية.
واشار رئيس لجنة بلدية كفرنجة إسماعيل العرود إلى أن البلدية تعمل على تهيئة المواقع السياحية والبنية التحتية بما يواكب الزيادة في أعداد الزوار، مؤكدا أهمية الحفاظ على نظافة المواقع الطبيعية وتعزيز الوعي البيئي لدى الزائرين.
وقالت عضو جمعية نسمة شوق السياحية نادية محمد إن فصل الربيع يشكل فرصة مهمة لتعزيز السياحة المجتمعية في محافظة عجلون من خلال تنظيم البرامج والأنشطة التي تعكس الموروث الثقافي والطبيعي للمنطقة، مؤكدة أن الجمعية تسعى إلى إشراك المجتمع المحلي خاصة النساء والشباب في مبادرات سياحية تسهم في تحسين الدخل وتعزيز الوعي بأهمية الحفاظ على البيئة والمواقع الطبيعية.
واكد صاحب منتجع الروس حمزة شويات أن الموسم الربيعي يشكل فرصة حقيقية لتنشيط القطاع السياحي، لافتا النظر إلى أن المنتجع يشهد إقبالا متزايدا من العائلات والوفود الباحثة عن الطبيعة والهدوء مما يعكس جاذبية عجلون كوجهة سياحية متكاملة.
وبين عضو مبادرة "إعلاميون متطوعون" كريم علي أن وسائل الإعلام تلعب دورا محوريا في إبراز المقومات السياحية التي تتمتع بها محافظة عجلون خاصة خلال فصل الربيع من خلال تسليط الضوء على جمال الطبيعة والأنشطة المجتمعية مما يسهم في جذب المزيد من الزوار وتعزيز الصورة الإيجابية للمحافظة كوجهة سياحية مميزة.







