المسجد الاقصى يستقبل المصلين مجددا بعد اغلاق دام اكثر من شهر

في خطوة طال انتظارها، فتح المسجد الاقصى ابوابه مجددا امام المصلين في مدينة القدس، وذلك بعد اغلاق استمر 41 يوما، حيث توافد المئات من الفلسطينيين لاداء صلاة الفجر في رحاب المسجد.
وكانت سلطات الاحتلال الاسرائيلي قد اتخذت قرارا باغلاق المسجد الاقصى وكنيسة القيامة منذ 28 شباط الماضي، وبررت ذلك بمنع التجمعات، كاجراء احترازي في ظل الحرب الاسرائيلية الامريكية على ايران.
وتوافد المصلون الى المسجد الاقصى منذ ساعات الفجر الاولى، حيث عبر العديد منهم عن فرحتهم وسعادتهم بالعودة الى المسجد، واكدوا على اهمية الحفاظ على المقدسات الاسلامية والمسيحية في مدينة القدس.
واضاف شهود عيان ان المشاعر غلبت على عدد كبير من المصلين، حيث لم يتمالكوا دموعهم وخروا سجدا شكرا لله في ساحات المسجد.
وبين مسؤولون في دائرة الاوقاف الاسلامية ان اعادة فتح المسجد الاقصى ياتي في اطار التخفيف من الاجراءات الاحترازية التي اتخذت في ظل الحرب على ايران، مؤكدين على ان المسجد سيبقى مفتوحا امام المصلين في جميع الاوقات.
واكدت مصادر فلسطينية ان اعادة فتح المسجد الاقصى يمثل انتصارا للحق الفلسطيني في مدينة القدس، وانه ياتي في ظل تصاعد المقاومة الشعبية ضد الاحتلال الاسرائيلي.
واوضحت المصادر ان الفلسطينيين مصممون على حماية المسجد الاقصى والدفاع عنه بكل الوسائل الممكنة، وانهم لن يسمحوا للاحتلال الاسرائيلي بالمساس به.
وشددت الفعاليات الوطنية والاسلامية في مدينة القدس على ضرورة الحفاظ على الوحدة الوطنية والتصدي لمحاولات الاحتلال الاسرائيلي لتقسيم المسجد الاقصى.
واشارت الفعاليات الى ان المسجد الاقصى هو حق خالص للمسلمين، وانه لا يجوز التنازل عنه او التفريط به.
ودعت الفعاليات الى تكثيف التواجد في المسجد الاقصى لحمايته من اعتداءات المستوطنين وقوات الاحتلال الاسرائيلي.







