تجدد المخاوف بشأن مضيق هرمز يثير قلق الاسواق و النفط يقفز

سادت حالة من الحذر في أسواق الأسهم الآسيوية، حيث ظهرت بوادر لتوترات جديدة بين الولايات المتحدة وإيران، مما أدى إلى ارتفاع أسعار النفط مرة أخرى، ويذكر هذا الوضع المستثمرين بأن التداعيات التضخمية للصراع قد تستمر لفترة طويلة.
وظهرت مؤشرات على صعوبة فتح الممرات المائية الحيوية، حيث لم تظهر أي علامات على فتح مضيق هرمز، بينما تستعرض إيران سيطرتها على هذا الشريان النفطي العالمي، وتطالب بـ "رسوم عبور" لضمان المرور الآمن.
وفي المقابل، أشعل الرئيس الامريكي دونالد ترمب التوتر بتصريحات عبر وسائل التواصل الاجتماعي، حيث أعلن أن القوات الأميركية ستبقى في الخليج حتى يتم التوصل إلى اتفاق والالتزام الكامل به، وحذر من أن "إطلاق النار سيبدأ من جديد" في حال عدم الامتثال.
وتزامن هذا التوتر السياسي مع تصعيد عسكري حاد، حيث نفذت إسرائيل ضربات على لبنان، مما أدى إلى سقوط ضحايا.
ويرى محللون أن الأسواق كانت متفائلة بالعودة إلى الوضع الطبيعي، بينما لا يزال جزء كبير من إمدادات النفط العالمية تحت تأثير أطراف النزاع.
وقال نايجل غرين، الرئيس التنفيذي لمجموعة "دي فير": "لا تحتاج إلى حصار كامل لرفع أسواق النفط بقوة، فالصواريخ لا تزال تطلق، وإسرائيل تقاتل على جبهة أخرى، ومع ذلك تتصرف الأسواق وكأن المنطقة عادت إلى طبيعتها".
ونتيجة لذلك، ارتفعت العقود الآجلة للخام الأميركي بنسبة 3.1 في المائة لتصل إلى 97.33 دولار للبرميل، بينما صعد خام برنت بنسبة 2.1 في المائة إلى 96.86 دولار.
واتسم أداء البورصات بالتباين والميل نحو الهبوط الطفيف بعد القفزات الكبيرة التي حققتها في الجلسة السابقة.
- اليابان: تذبذب مؤشر "نيكي" حول نقطة التعادل بعد ارتفاعه السابق بنسبة 5.4 في المائة.
- كوريا الجنوبية: انخفض المؤشر بنسبة 0.4 في المائة عقب قفزة هائلة بلغت 6.8 في المائة.
- الصين: تراجعت الأسهم القيادية بنسبة 0.6 في المائة.
- وول ستريت": تراجعت العقود الآجلة لمؤشري "ستاندرد آند بورز" و"ناسداك" بنسبة 0.2 في المائة.
ومع بقاء أسعار النفط مرتفعة، تترقب الأسواق بيانات أسعار المستهلكين الأساسية في الولايات المتحدة، وأظهر محضر اجتماع الاحتياطي الفيدرالي الأخير انقساماً، حيث يرى عدد متزايد من الأعضاء أن رفع الفائدة قد يكون ضرورياً لاحتواء التضخم، بدلاً من التوجه نحو الخفض الذي كان متوقعاً في السابق.







